دولية

قصف وضربات جوية في حلب.. وقوات تركية تصد «داعش» قرب الباب

درع الفرات تواصل حصد الدواعش

وكالات - عواصم 25 ديسمبر 2016 03:02 3 دقائق قراءة


قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الضربات الجوية استؤنفت على مناطق المعارضة في ريف حلب لأول مرة منذ انتهاء عمليات الإجلاء من أحياء المدينة الشرقية. وأصابت الضربات غرب وجنوب غرب وجنوب المدينة التي استعادت قوات النظام السيطرة عليها من المعارضة. ولم تـتوفر معلومات بشأن حدوث إصابات بشرية. في هذا الحين قال رئيس النظام بشار الأسد وحلفاؤه: إن انسحاب مقاتلي المعارضة من المدينة يمكن أن يمهد الطريق أمام التوصل لحل سياسي في البلاد. فيما، تصدت قوات تركية وفصائل سورية مسلحة تقاتل معها ضمن عملية «درع الفرات» أمس السبت، لمحاولات تقدم تنظيم «داعش» الإرهابي، باتجاه مدنية الباب في ريف حلب الشمالي، بحسب مصدر ميداني.

الجيش التركي: مقتل 68 إرهابيًا من «داعش» شمالي سوريا

القوات الجوية التركية قصفت 6 أهداف تابعة للتنظيم في محيط «الباب»

جون برينان: سقوط حلب لن ينهي العنف بسوريا

علن الجيش التركي السبت، مقتل 68 مسلحًا من تنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة «الباب»، بريف محافظة حلب شمالي سوريا، ضمن عملية «درع الفرات». وأشار الجيش، في بيان صادر عنه، إلى استمرار العملية العسكرية التي تجريها قوات المعارضة السورية بدعم جوي وبري من قواتها للسيطرة على «الباب»، من قبضة التنظيم الإرهابي. وأكّد البيان، أن الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية ومسلحي «داعش» في محيط «الباب»، أسفرت عن مقتل 38 مسلحًا من التنظيم، ومقتل اثنين من عناصر المعارضة وإصابة آخر بجروح. وأوضح أن القوات المسلحة التركية قصفت بالأسلحة الثقيلة 141 هدفًا للتنظيم الإرهابي في المدينة، بعد تحديدها بواسطة الرادارات العسكرية. وأكّد البيان، أن القوات الجوية التركية قصفت 6 أهداف تابعة للتنظيم في محيط «الباب»، ما أدى إلى تدمير 3 مقرات للإرهابيين و3 كراجات للعربات المفخخة، فضلًا عن مقتل 30 إرهابيًا. ودعمًا لقوات «الجيش السوري الحر»، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم «درع الفرات». ونجحت العملية في تطهير المدينة والمنطقة الحدودية المحيطة بها من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم «داعش»، الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

قصف مقاتلو المعارضة السورية «حلب» مع استئناف الضربات الجوية حول المدينة الجمعة في حين قال الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه: إن انسحاب مقاتلي المعارضة من المدينة قد يمهد الطريق أمام التوصل لحل سياسي في البلاد. وبعد يوم من الانسحاب الكامل لمسلحي المعارضة من آخر جيب كانوا يسيطرون عليه في المدينة قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن حوالي 10 قذائف أُطلقت على حي الحمدانية بجنوب غرب حلب. وقال المرصد إن ستة أشخاص بينهم طفلان قتلوا، فيما قال التلفزيون السوري الرسمي إن ثلاثة أشخاص على الأقل لاقوا حتفهم. وقصف مقاتلو المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالأسد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب مرارا خلال الصراع المستمر منذ عام 2011. وكان الدمار في هذه المناطق من المدينة أقل بكثير من المناطق الشرقية التي كانت تحت سيطرة المعارضة حتى هذا الشهر. واستؤنفت الضربات الجوية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الريف قرب حلب يوم الجمعة لأول مرة منذ نهاية عمليات الإجلاء. وأصابت ضربات جوية مناطق إلى الغرب والجنوب الغربي والجنوب من المدينة ولم تتعرض هذه المناطق لضربات جوية منذ أسبوع على الأقل. ولم يذكر المرصد أي أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى. وبعد أشهر من القصف والضربات الجوية المكثفة في الأسابيع الأخيرة تقدم الجيش السوري في المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب وتم التوصل لاتفاق محلي لوقف إطلاق النار في 15 ديسمبر كانون الأول، مما أتاح مغادرة المدنيين والمقاتلين فيما بعد. وغادر آخر مقاتل من المعارضة المدينة في وقت متأخر يوم الخميس إلى الريف الواقع غربي حلب. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن نحو 35 ألف شخص أغلبهم مدنيون غادروا حلب.

أخبار ذات صلة