بالمختصر المفيد، في ديربي العاصمة، زوران تفوق على دياز، ولقنه درسًا فنيًا راقيًا في فنون كرة القدم، حيث نفذ الكرواتي وعده، وفاجأ الأرجنتيني بهجوم ضاغط، بعثر أوراقه، وشتت أفكاره وأصاب لاعبيه بالتوهان، فقبل أن يسجل النصر، ردد المتابعون مع معلق المباراة، العالمي هيسجل، وهكذا كانت، ولم تفد الزعيم صحوته المتأخرة لأنها كانت خجولة، وليست كافية للتعديل.. الخلاصة درس فني رفيع من زوران لدياز، انتهى بتأهل العالمي لنهائي كأس ولي العهد، فوز النصر ليس غريبًا، لكن الأغرب المستويات المتذبذبة التي يقدمها في الدوري، فما يضمه الفريق من ترسانة نجوم مكانه في القمة.