حسين أبوعايد ـ القاهرة13 يناير 2017 03:00دقيقة قراءة
كشف نائب بالبرلمان المصري، عن انتشار كبير لظاهرة الاستعانة بالسحرة، والمشعوذين؛ للتنقيب عن الآثار بمصر، لافتًا إلى ضبط 15 ألف قضيَّة تنقيب، واتجار بالآثار خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح النائب في بيان عاجل، موجّه إلى رئيس الحكومة، أنَّ مافيا الآثار، يستعينون بمشعوذين من المغرب، والسودان؛ للبحث عن «سراديب الآثار»، لافتًا إلى أن هناك الآلاف من القضايا التي لم يتم الوصول إلى تفاصيلها، أو كشفها أمنيًّا.
وقال إنَّه يتم بالاستعانة بالمشعوذين، بزعم تسخير الجان، الذي يلقب بالراصد الفرعوني، المكلَّف من ملوك، وأمراء الفراعنة، بحراسة مقابرهم الأثريَّة، وذلك باستخدام نوع نادر من البخور، يطلق عليه «الطقش المغربي»، ويصل سعر الجرام منه إلى 15 ألف جنيه، بخلاف المشعوذين المصريين.