دولية

مؤتمر باريس للسلام: لا اعتراف بأي تغييرات على حدود 4 يونيو بما في ذلك القدس

تساؤلات حول إمكانية تحقيقه اختراقاً لعملية السلام

إبراهيم عباس - وكالات - الترجمة 16 يناير 2017 03:05 دقيقتان قراءة


عقد أمس مؤتمر باريس الدولي للسلام بحضور اكثر من 70 بلدا ومنظمة وهيئة دولية (الامم المتحدة والجامعة العربية واللجنة الرباعية، وبحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لكن دون حضور إسرائيل). ويجىء عقد المؤتمرقبل خمسة أيام من وصول الرئيس ترامب للبيت الأبيض في أجواء من التوتر الشديد بعد إعلان إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خطته نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس. ويندرج المؤتمر الذي اعتبرته اسرائيل خدعة»، في اطار مبادرة فرنسية أطلقت قبل عام لتعبئة الأسرة الدولية من جديد وحث الإسرائيليين والفلسطينيين على استئناف المفاوضات المتوقفة منذ أبريل 2014. من جهتها طالبت السلطة الفلسطينية عشية المؤتمر بآليات واضحة لمتابعة المفاوضات وجداول زمنية واضحة ومحددة للتوصل إلى اتفاق وتنفيذه، وهذا ما قد يطرحه الرئيس الفلسطيني في لقائه المنتظرمع نظيره الفرنسي بعد أسبوعين.

نقاط البيان الختامي للمؤتمر:

عدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود الرابع من يونيو 1967 بما في ذلك القدس

«حل الدولتين عن طريق التفاوض يجب

أن يلبي التطلعات المشروعة للشعبين،

تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته

الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية تحكم مسبقاً على نتائج مفاوضات الوضع النهائي،

حل جميع قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الأمم المتحدة.

التأكيد على أهمية مبادرة السلام العربية، وقدرتها على الاستقرار في المنطقة.

جاء عقد المؤتمر قبل خمسة أيام من تولي الرئيس الأمريكي المنتخب مهامه وسط شعور بالقلق لدى عدد من الأطراف المعنية بالنزاع، بسبب صعوبة التكهن بنواياه ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس تصريحات مستشاري ترامب للمسؤولين الفرنسيين حول اعتراضهم بشدة على عقد المؤتمر

ويشكل المؤتمر الذي وصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام المحطة الأخيرة في سلسلة من المبادرات حول النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني التي كان أهمها القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في 23 ديسمبر الماضي بإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتشعر إسرائيل بالقلق من أن المؤتمر قد يضع شروطا لاتفاق نهائي ويسعى لتبنيها في الأمم المتحدة، وهي خطوة تشعر إسرائيل أن من شأنها أن تقوض المفاوضات المستقبلية. واعتبر مسؤولون إسرائيليون بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن المؤتمر لا يمكن أن يشكل آلية لصنع السلام، وانه لا جدوى منه وليس ملزمًا لإسرائيل.

أخبار ذات صلة