قالت الهيئة الإعلامية لوادي بردى أمس الجمعة: إن قوات النظام السوري قصفت بالمدفعية والصواريخ بلدة عين الفيجة، وذلك بعد إعلان التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة وادي بردى المُحاصرةِ بريف دمشق، فيما نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله الجمعة: إن روسيا لاحظت مؤشرات إيجابية فيما يخص عملية السلام في سوريا وتعتبر اجتماعًا في عاصمة قازاخستان الأسبوع المقبل خطوة مهمة نحو وضع إطار عمل للمحادثات التي تجرى في جنيف، ونسبت وكالة الإعلام الروسية إلى لافروف قوله أيضًا إن موسكو مستعدة للقيام بدورها لإجراء حوار بناء مع الولايات المتحدة.
ما جاء بكلمة لافروف:
- محادثات أستانة الخاصة بسوريا خطوة مهمة صوب وضع إطار عمل لمحادثات جنيف.
- هناك مؤشرات إيجابية ملحوظة فيما يخص عملية السلام في سوريا.
دخول فوريأكدت مصادر في تقارير إعلامية أن الاتفاق الذي تم بوساطة وفد ألماني، يتضمن دخولاً فوريًا لفرق الصيانة لإصلاح نبع عين الفيجة، وعودة المهجرين وخروج مقاتلي المعارضة الراغبين في مغادرة وادي بردى، وفي وقت سابق قالت مصادر: إن قوات النظام السوري وحزب الله شنت هجمات على قرى وبلدات وادي بردى، تزامنًا مع قصف بالبراميل المتفجرة استهدف عين الفيجة وخلّف دمارًا كبيرًا. وينص الاتفاق على تسوية أوضاع مقاتلي المعارضة الراغبين في البقاء وتسجيل أسماء الرافضين للتسوية وترحيلهم لمدينة إدلب برعاية أممية وبمرافقة الصليب الأحمر الدولي، مقابل بسط سيطرة جيش النظام على قرية عين الفيجة وبدء إعادة إعمار قريتي بسّيمة وعين الفيجة.
- تنظيم داعش يدمر آثارًا جديدة في مدينة تدمر.
- مقتل أكثر من 40 عنصرًا من جبهة فتح الشام في غارات في شمال سوريا.
- واشنطن تتبنى اغتيال أحد مسؤولي تنظيم القاعدة في سوريا.
- قطر تنفي تلقي دعوة للمشاركة في محادثات أستانة بشأن سوريا.
قطر تنفي دعوتها للأستانةذكرت وسائل إعلام رسمية أن قطر قالت الخميس: إنها لم تتلقَ دعوة للمشاركة في محادثات بشأن الصراع السوري التي من المقرر أن تجرى في أستانة عاصمة قازاخستان في وقت لاحق هذا الشهر، وفي وقت سابق أبلغ مسؤول بوزارة الخارجية القطرية رويترز طالبًا عدم الكشف عن اسمه أن الدوحة دعيت لحضور إلى المحادثات، وقال بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية: «نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تلقي دولة قطر دعوة للمشاركة في المحادثات الخاصة بالأزمة السورية التي ستستضيفها أستانة عاصمة قازاخستان الشهر الحالي».
داعش يدمر آثارًا جديدةدمر تنظيم داعش الارهابي آثارًا جديدة في مدينة تدمر في شرق سوريا والمدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية وذلك بعد أكثر من شهر على استيلائه مجددًا عليها، وقال مدير عام الآثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم الجمعة لوكالة فرانس برس: «دمر تنظيم داعش كما تلقينا من أخبار منذ عشرة أيام التترابيلون الأثري وهو عبارة عن 16 عمودًا»، وأضاف: «كما أظهرت صور أقمار اصطناعية حصلنا عليها من جامعة بوسطن أضرارًا لحقت في واجهة المسرح الروماني»، وأوضح عبدالكريم أن «التترابيلون عبارة عن 16 عمودًا أثريًا بينها واحد أصلي و15 أعيد بناؤها وتتضمن أجزاء من الأعمدة الأصلية».
شيمشك: المطالبة برحيل الأسد أمر غير واقعياعتبر نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك أمس الجمعة أنه سيكون من «غير الواقعي» أن تصر تركيا على حل النزاع في سوريا من دون الرئيس بشار الأسد الذي ظلت لفترة طويلة تطالب برحيله. وقال شيمشك خلال جلسة مخصصة لسوريا والعراق في المنتدى الاقتصادي الدولي في دافوس في سويسرا إن «الوضع تغير على الأرض بدرجة كبيرة وتركيا لم يعد بوسعها أن تصر على تسوية من دون الأسد. هذا غير واقعي».
قتلى فتح الشامويسري في سوريا منذ 30 ديسمبر اتفاق لوقف إطلاق النار يشهد خروقات عدة ويستثني بشكل رئيس المجموعات المصنفة «إرهابية»، وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي، وتقول موسكو ودمشق: إنه يستثني أيضًا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقًا)، الأمر الذي تنفيه الفصائل المعارضة، وقتل أكثر من 40 عنصرًا من جبهة فتح الشام ليل الخميس في غارات جوية لم يعرف ما إذا كانت روسية أو تابعة للتحالف الدولي استهدفت معسكرًا للجبهة في ريف حلب الغربي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وارتفعت بذلك حصيلة قتلى جبهة فتح الشام جراء القصف الجوي خلال الشهر الحالي إلى حوالى مئة عنصر، بينهم قياديون، وفق المرصد السوري.
مقتل قيادي داعشيتبنت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس اغتيال مسؤول بتنظيم القاعدة في غارة جوية بشمال غرب سوريا، وقال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك في بيان: إن محمد حبيب بوسعدون التونسي الذي قتل في 17 يناير في محافظة إدلب كان «مسؤولاً عن العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة»، وأضاف كوك: إنه كان مرتبطًا بمشروعات اعتداءات إرهابية ضد مصالح غربية»، وأشار إلى أن محمد حبيب بوسعدون التونسي وصل إلى سوريا عام 2014 بعد «قضائه سنوات عديدة في بلدان عدة في أوروبا والشرق الأوسط حيث كانت له روابط بعدد من المتطرفين».