يبدأ صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم، الأحد، زيارة إلى محافظة ينبع، تستمر عدة أيام؛ يتفقد خلالها المشروعات التنموية، والخدمية الجارية، ويلتقي المسؤولين، والمواطنين، بالإضافة إلى رئيس، وأعضاء الغرفة التجارية الصناعية بالمحافظة. ويلتقي سموه أيضًا، خلال الزيارة، محافظي، وأمين منطقة المدينة المنورة، ورؤساء بلديات المحافظات، لبحث المشروعات، والأعمال، التي تهم المواطن، وترفع من مستوى الخدمات المقدمة له. على صعيد متصل يرعى صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، خلال الزيارة ذاتها، انطلاقة مهرجان المنطقة التاريخية، الذي يشهد افتتاح سموه، لمعرض صور الملك سلمان، الذي تقيمه دارة الملك عبدالعزيز، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى، منها:
مركاز العمدةسوق الليل الذي يضم:
- محلات للأسر المنتجة
- ألعابًا شعبية
إحياء تراث الأجداد
وقال مدير هيئة السياحة والتراث الوطني، بمحافظة ينبع، سامر العنيني: «يحظى المهرجان باهتمام كبير من جميع القطاعات الحكومية، إلى جانب ترقب الأهالي له؛ باعتباره من الأحداث المهمة، الأمر الذي يلقي على عاتق الجهات المسؤولة عن التنظيم، تبعات هائلة، على ضوء رغبة الجميع في خروج المهرجان بالشكل اللائق والمرضي للزوار». وأوضح أحمد عاطي الرفاعي، مسؤول فعالية المركاز، أن الدكتور أحمد العرفج، سيكون أحد الضيوف، إلى جانب الشاعر عبدالله عبيان اليامي، والشاعر هليل المزيني، فضلًا عن نخبة من أدباء الشعر المحكي، بالإضافة للشاعر إبراهيم الوافي، والدكتور سعيد السريحي، والذين يشاركون جميعًا في عدد من اللقاءات والحوارات المفتوحة في الأدب والثقافة. وأشارت تغريد الحربي مسؤولة الأنشطة النسائية، إلى أنه تم الانتهاء من برامج فعاليات المهرجان، التي تتضمَّن إحياء عادات وتراث الأجداد، مثل: شكل المنزل في زمنهم، مشيرة إلى أنه من بين تلك العادات، والتراثيات:
- زفة العروس
- يوم العيد
- غرفة المولود
- يوم الصيد
- ورش العمل المتنوعة في الديكوباج
- الخط العربي
- الإسعافات الأولية
وأوضح عابد الرحيلي، مسؤول فعالية الفنون الشعبية، أن الفرقة ستقدم ألوانًا متعددة من الألعاب الشعبية كالعجل، والحرابي، والرديح، والزيد، مبديًا تفاؤله بنجاح الفعالية، في جذب زوار المهرجان، وإمتاعهم، كما يشمل المهرجان أيضًا، ركن الصقارة، الذي يستضيف شخصيات من الخليج، وسيتم عرض فنون تلك الهواية من الهد، والملواح، وركنًا للتصوير، وغيرها من المفاجآت في ذلك الركن.