الأمراء يتقدمون المسلمين في صلاة الاستسقاء بجميع أرجاء البلاد
إماما الحرمين: التقوى سبيل الخيرات وسبب تنزل البركات
المكاتب - المدينة27 يناير 2017 03:01دقيقتان قراءة
أُقيمت أمس في جميع مناطق ومحافظات المملكة صلاة الاستسقاء، اتِّباعًا لسُنَّة المصطفى -عليه أفضل الصلاة وأتم السلام- عند الجدب، وتأخُّر نزول المطر؛ أملاً في طلب المزيد من الجواد الكريم، أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أرجاء البلاد.
وأدَّى جموع المصلِّين صلاة الاستسقاء بالمسجد الحرام، يتقدَّمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكَّة المكرَّمة، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكَّة المكرَّمة المساعد للحقوق، ومدير شرطة منطقة مكَّة المكرَّمة اللواء سعيد القرني.
وأمَّ المصلِّين إمامُ وخطيبُ المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، الذي ألقى خطبةً أوصى فيها المسلمين بتقوى الله -عزَّ وجلَّ- في السرِّ والعلن، فالتقوى سبيلُ الخيرات، وسببُ تنزُّل البركات.
وقال فضيلته: «لقد شكوتم إلى ربكم جدب دياركم، وتأخُّر المطر عن إبان نزوله عنكم، وإنَّ الابتلاء سُنَّة من سنن الله الجارية، وشرعة في الخلق ماضية، ومن حكمة الله تعالى أن يبتلي عباده بالسرَّاء والضرَّاء، والشدَّة والرخاء، وأنَّ ممَّا يبتلي اللهُ به عبادَه حبس الأمطار، وغور المياه في الآبار».
وأدَّى جموع المصلِّين في المسجد النبوي صلاة الاستسقاء، يتقدَّمهم وكيل إمارة منطقة المدينة المنوَّرة وهيب محمد السهلي.
وأمَّ المصلِّين إمامُ وخطيبُ المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، الذي استهلَّ الخطبة بحمد الله وتعظيمه والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله -صلَّى اللهُ عليه وسلم-، حاثًّا فضيلته المسلمين على تقوى الله في السرِّ والنجوى، فهي المخرج من كلِّ ضيق وبلوى. قال تعالى (وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ).
وبيَّن الشيخ البعيجان، أنَّ الماء نعمة من أعظم النعم التي تستوجب الحمد والشكر، فهو ضرورة من ضروريات الحياة، قال جلَّ مِن قائل: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ).