عاد المعارض السوداني البارز الصادق المهدي إلى بلاده أمس بعد أن قضى عامين في المنفى. وقال المهدي في كلمة ألقاها في ميدان عام بعدما غادر مطار الخرطوم «رجعت للبلاد لإيقاف الحرب وتحقيق السلام وإقامة الديمقراطية واسترداد الحقوق.» واحتشد قرابة 6000 من أنصاره حاملين أعلام الحزب ورددوا هتافات للترحيب به. وقال المهدي «سأعمل لمحاربة الجماعات الإسلامية المتطرفة وإحياء الإسلام المعتدل.»