موقع استخباراتي: تغيرات إستراتيجية وعسكرية في سوريا
المدينة - بيروت28 يناير 2017 03:05دقيقتان قراءة
أكّد موقع «ديبكا» الاستخباراتي الإسرائيلي في تقرير له أمس الجمعة، أنّ الساحة السورية ستشهد سلسلة تغيّرات إستراتيجية وعسكرية، ترجمةً للاتفاق الذي أُبرم هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والذي قضى بإنشاء مناطق آمنة في سوريا خاضعة لسيطرة أمريكية وروسية وتركية، موضحًا أنّه سينص على مغادرة المقاتلين الإيرانيين وأولئك المنتمين إلى الطائفة الشيعية وعناصر «حزب الله» الأراضي السورية. وفي تقريره، لفت الموقع إلى أنّه تم التوافق بين واشنطن وموسكو وأنقرة على حدود هذه المناطق، مشيرًا إلى أنّ الجيش الأمريكي سيبسط سيطرته على منطقتين آمنتين، تمتد الأولى من شرق نهر الفرات وصولاً إلى الحدود العراقية، بما فيها المناطق الكردية، أمّا الثانية فستكون محاذية للحدود السورية والإسرائيلية والأردنية المشتركة، متوقعاً في هذا الإطار أن ينتقل جنود العمليات الخاصة الأمريكيون البالغ عددهم 7500 تقريبًا من الأردن إلى سوريا.
الموقع علّق بالقول:
•الاتفاق ينبثق جزئيًا من ذاك الذي تم التوصل إليه في أواخر العام 2015 بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وبوتين
•نص على تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ، كاشفًا أنّ الأراضي الممتدة شرق الفرات خضعت بموجبه للولايات المتحدة فيما خضعت المناطق الممتدة غرب النهر وصولاً إلى ساحل المتوسط لروسيا
•موسكو خططت لنشر جنود سوريين ومقاتلين شيعة وعناصر تابعة لـ»حزب الله» في معارك استعادة السيطرة على الأراضي المحيطة بمدينتي درعا والقنيطرة، في الجولان السوري
•جنود أمريكيين وآخرين أردنيين من فرق العمليات الخاصة بالإضافة إلى معارضين سوريين خضعوا للتدريب على يد الأمريكيين في المعسكرات الأردنية سينتشرون جنوب سوريا بموجب الاتفاق الجديد
•في ما يتعلّق بتركيا خلص الموقع إلى أنّها ستتوسع بنحو 650 كليومترًا على طول الحدود مع سوريا
•ستتعمق ما بين 35 و65 كيلومترًا في مدينة الباب
•إسرائيل تشعر بالارتياح لهذا الاتفاق الذي ينص على مغادرة المقاتلين الإيرانيين وعناصر «حزب الله» المنطقة الحدودية مع سوريا.