يواصل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، العمل على تفعيل مبادرة «فرقنا ما تفرّقنا»، والتي أطلقها المركز قبل أكثر من عامين؛ للحدِّ من ظاهرة التعصُّب الرياضي، وذلك انطلاقًا من حرصه على إيصال رسالته الحواريَّة لكلِّ فئات المجتمع، خصوصًا الشباب التي ينطوي الكثير منهم تحت مظلة الرياضة، وخصوصًا كرة القدم.
والمبادرة هي أحد اهتمامات المركز، وقد تمَّ بلورتها كمبادرة وطنيَّة موجَّهة ومنظَّمة للتأكيد على قيم الحوار والتلاحم للحدِّ من التعصُّب الرياضي، من خلال مجموعة برامج وفعاليَّات وأنشطة متكاملة، بما يحقِّق ويعزِّز المصلحة العامَّة للرياضة، ويحافظ على الوحدة الوطنيَّة.ووصلت المبادرة لقلب الشباب في الجامعات، وقدَّمت لهم الدورات، ونظَّمت لهم المقاهي الحواريَّة، بحضور عدد من النُّخب الرياضيَّة، يتقدَّمهم سفراء المبادرة.
يُشار إلى أنَّ هناك أكثر من 10 آلاف مستفيد حتَّى الآن من مبادرة «فرقنا ما تفرّقنا» يتوزَّعون ما بين مستفيدين من برنامج الحوار الرياضي، أو متابعة حساب «فرقنا ما تفرّقنا» على تويتر، والذي يقدِّم لوحات توعويَّة بشكل مستمر للجمهور الرياضي، بالإضافة إلى قوافل الحوار، التي تصل للملاعب للتعريف بالمبادرة وأهميَّتها.