دولية
تعاون إستراتيجي وتوافق سياسي بمعطيات تاريخية وعصرية
تاريخ النشر: 25 مارس 2017 03:08 KSA
تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- إلى المملكة الأردنية الهاشمية هذا الأسبوع في إطار سعي المملكة الدائم نحو تقوية العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، فضلا عن تبادل الآراء وتنسيق المواقف مع الملك عبدالله الثاني ملك الأردن قبل لقاء القمة العربية والتي تستضيفها الأردن في 29 مارس من الشهر الجاري، وتتمتع العلاقات السعودية الأردنية بالمعطيات التاريخية التي تمثل علاقة ثنائية فريدة وراسخة تميزت بالتوافق السياسي والتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري في شتى المجالات.
تنسيق المواقف قبيل القمة العربية
وسط تحديات كبيرة تواجه الأمن العربي، يتوجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بن عبدالعزيز لزيارة أخيه الملك عبدالله الثاني ملك الأردن لدفع العلاقات نحو المزيد من التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وتنسيق المواقف وتبادل الرأي حول عدد من الملفات والتي تشكل التحديات العربية والإقليمية، والتي سيتم مناقشتها خلال اجتماعات القمة العربية، الـ 27 تحت شعار «نعم للتضامن العربي» حيث يبحث القادة العرب ملفات مهمة تشمل القضية الفلسطينية ومواجهة الإرهاب، وبحث الأزمات السورية واليمنية والليبية، وسبل ترسيخ التضامن العربي، ومواجهة التحديات الاقتصادية.
معطيات تاريخية وصداقة مستمرة
اتسمت العلاقات السعودية- الأردنية بخصوصية مميزة عن غيرها من العلاقات العربية- العربية الأخرى، وقد أسهم في رسم هذه العلاقة الكثير من المعطيات التاريخية والسياسية والحضارية والثقافية والجغرافية، وظلت العلاقات بين البلدين الشقيقين قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون؛ مما شكل عمقاً استراتيجياً للسعودية والأردن على حد سواء؛ مما يدل على النظرة الحكيمة من القيادتين. تبادلت حكومتا المملكة العربية السعودية والمملكة الأردن الاعتراف المتبادل في مارس عام 1933م، من خلال برقيتين تبادلهما الملك عبدالعزيز والأمير عبدالله، أعربا فيها عن رغبتهما في تحسين العلاقات بينهما. وعلى إثر الاعتراف المتبادل شرعت الحكومتان الأردنية والسعودية بمباحثات نتج عنها عقد معاهدة صداقة وحسن جوار لتنظيم العلاقات والتعاون بين البلدين وتنظيم الحدود بين الطرفين. ولزيادة تعميق العلاقات بين الجانبين قام الأمير سعود - ولي العهد آنذاك - بزيارة إلى شرقي الأردن عام 1935م.
تنسيق المواقف قبيل القمة العربية
وسط تحديات كبيرة تواجه الأمن العربي، يتوجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بن عبدالعزيز لزيارة أخيه الملك عبدالله الثاني ملك الأردن لدفع العلاقات نحو المزيد من التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وتنسيق المواقف وتبادل الرأي حول عدد من الملفات والتي تشكل التحديات العربية والإقليمية، والتي سيتم مناقشتها خلال اجتماعات القمة العربية، الـ 27 تحت شعار «نعم للتضامن العربي» حيث يبحث القادة العرب ملفات مهمة تشمل القضية الفلسطينية ومواجهة الإرهاب، وبحث الأزمات السورية واليمنية والليبية، وسبل ترسيخ التضامن العربي، ومواجهة التحديات الاقتصادية.
معطيات تاريخية وصداقة مستمرة
اتسمت العلاقات السعودية- الأردنية بخصوصية مميزة عن غيرها من العلاقات العربية- العربية الأخرى، وقد أسهم في رسم هذه العلاقة الكثير من المعطيات التاريخية والسياسية والحضارية والثقافية والجغرافية، وظلت العلاقات بين البلدين الشقيقين قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون؛ مما شكل عمقاً استراتيجياً للسعودية والأردن على حد سواء؛ مما يدل على النظرة الحكيمة من القيادتين. تبادلت حكومتا المملكة العربية السعودية والمملكة الأردن الاعتراف المتبادل في مارس عام 1933م، من خلال برقيتين تبادلهما الملك عبدالعزيز والأمير عبدالله، أعربا فيها عن رغبتهما في تحسين العلاقات بينهما. وعلى إثر الاعتراف المتبادل شرعت الحكومتان الأردنية والسعودية بمباحثات نتج عنها عقد معاهدة صداقة وحسن جوار لتنظيم العلاقات والتعاون بين البلدين وتنظيم الحدود بين الطرفين. ولزيادة تعميق العلاقات بين الجانبين قام الأمير سعود - ولي العهد آنذاك - بزيارة إلى شرقي الأردن عام 1935م.