اقتصاد

إطلاق مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة

الفالح: 30 مشروعاً لإنتاج 10 جيجاواط.. والمملكة ستصدر الكهرباء

علي السناني - الرياض تصوير - حسن إبراهيم 18 أبريل 2017 03:24 3 دقائق قراءة
أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، عن الإطلاق الرسمي لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المُتجددة، كما أطلق الوزير وثائق مناقصات مشروع سكاكا للطاقة الشمسية بطاقةٍ قدرها 300 ميجاواط، وأشار لإطلاق مناقصة مشروع لطاقة الرياح بقدرة 400 ميجاواط، عقب اكتمال دراسته، بعد أسابيع. جاء ذلك أمس خلال افتتاح الفالح لمنتدى المملكة العربية السعودية للاستثمار في الطاقة المتجددة الذي ينظمه مكتب تطوير مشروعات الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، في الرياض، ويختتم اليوم، بحضور أكثر من 800 من المسؤولين والمعنيين بقطاع الطاقة المتجددة في المملكة والعالم.

وكشف الفالح في كلمته، عن بعض تفاصيل المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، حيث تبلغ الطاقة الإجمالية لمشروعاتها 1200 ميجاواط، وستبدأ بإطلاق وثائق طلبات التأهيل لمشروعٍ لطاقة الرياح تبلغ طاقته 400 ميجاواط، في دومة الجندل خلال الربع الرابع من 2017م. ويلي ذلك عدة مشروعات للطاقة الشمسية، في مواقع مختلفة من المملكة، بطاقةٍ إجماليةٍ تبلغ 620 ميجاواط. مُشيراً إلى أن برنامج الطاقة المتجددة يشمل تطوير 30 مشروعاً تُنفّذ خلال السنوات السبع القادمة، ليضيف ما يقرب من 10 جيجاواط من الطاقة الكهربائية.

وأعلن الوزير عن إطلاق المركز الوطني لبيانات الطاقة المتجددة، التابع لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، الذي سيكون بمثابة الهيئة المركزية المعنية بتقديم بيانات عالية الدقة حول قطاع الطاقة المتجددة في المملكة للمستثمرين أو راغبي الاستثمار فيه.

هذا وقد شهد المنتدى، في يومه الأول، حضور العديد من المهتمين بقطاع الطاقة المتجددة في المملكة والعالم. واستمع الحضور إلى كلمات من كل من عدنان أمين، المدير العام للهيئة الدولية للطاقة المتجددة، والدكتور إيرنيست مونيز، وزير الطاقة الأمريكي السابق.

كما أكد المهندس خالد الفالح خلال مشاركته في حلقة نقاش بعنوان «تحقيق وعود الطاقة المتجددة في المملكة» ضمن فعاليات المنتدى أن المملكة ستكون مصدّرة للطاقة الكهربائية من عدة موارد كالأحفورية والطاقة المتجددة، كما ستكون قادرة على تصدير التكنولوجيا من خلال الأبحاث والتطوير والتصنيع.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور محمد الجاسر: إن الإطار التشريعي والتنظيمي أمر مهم، ولدينا إطار شفاف للجميع من مقدمي الخدمة.

بينما قال رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور هاشم يماني: إن إنشاء مركز بيانات للطاقة المتجددة، يهدف إلى جمع المعلومات التي تهم المستثمرين والمطورين من دراسات وأبحاث والأماكن الصالحة لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة.

وقال النائب الأعلى للتكرير والمعالجة والتسويق والأعمال الدولية في شركة أرامكو السعودية عبدالعزيز الجديمي: عملنا كثيراً على الأبحاث في مجال الطاقة المتجددة، وسننظر كثيراً للشراكات المناسبة ليس فقط داخل المملكة بل أيضاً في العالم.أما رئيس الشركة السعودية للكهرباء وكبير إدارييها التنفيذيين زياد الشيحة، فأكد أن القطاع الخاص سيكون له دور كبير في مجال الطاقة المتجددة. وأضاف: الطاقة المستخرجة من الرياح ستسهم في أن تكون بديلاً لحرق الديزل.

أخبار ذات صلة