دولية
الجزيرة القطرية منبر الفتنة 20 عاماً في خاصرة العرب
تاريخ النشر: 02 يونيو 2017 03:11 KSA
لم تكن التصريحات المثيرة التي أعلنها الإعلام القطري على لسان أميرها تميم بن حمد آل ثاني، وليدة اللحظة وإنما هي انعكاس لعقود من النفاق السياسي وإثارة الفتن وتنفيذ أجندة خارجية لتقسيم الدول العربية من خلال سعي قطر للقيام بدور إقليمي وعربي مؤثر في الكثير من الصراعات والأزمات في المنطقة وكانت الدبلوماسية القطرية جندت كل إمكانياتها المادية لأخذ دور الوسيط في معظم الصراعات العربية وكذلك قناة الجزيرة التي أصبحت أهم أدوات السياسة القطرية الخارجية.
أبعاد الدور القطري في الأزمات العربية
استغلت السياسة القطرية العديد من الأزمات العربية بسبب عدة عناصر أهمها الانقسام العربي- العربي من جهة وضعف الأدوار للدول الأخرى مما سمح للدوحة فرض نفسها للتدخل في معظم الأزمات ومشكلات الدول العربية مثل سوريا وليبيا والعراق واليمن وساعدها في ذلك تعقيد المشهد الإقليمي وجندت ما تملكه من إمكانيات مالية كبيرة لاستغلال الخلافات العربية – العربية، والعربية - الإيرانية واعتمدت السياسة القطرية على ثلاث محاور مواردها الكبيرة من القطاع النفطي والاستثمارات الخارجية في كثير من المجالات وشبكة الجزيرة الإعلامية التي كانت لها الدور الأكبر في تأجيج الصراعات العربية - العربية الخارجية والداخلية.
عشرون عاماً من الفتنة
في نوفمبر 1996 بدأت قناة الجزيرة الإخبارية برأس مال لا يتعدى 150 مليون دولار من أمير قطر حمد بن خليفة وخلال 4 سنوات فقط كانت الجزيرة من أهم المنابر الإعلامية في الساحة العربية من خلال أنشطتها المريبة ونشرها وتغطيتها للأعمال الإرهابية ونشر بيانات القاعدة وأسامة بن لادن عبر قناة الجزيرة مباشر لتتوسع الجزيرة في نشاطها وتنشئ مكتب مراسل في جميع أماكن الصراعات في العالم وبعلاقات مباشرة من الإرهابيين أو الثوار أو الانفصاليين في كل أفغانستان وجنوب السودان وليبيا والجزائر والفلبين وأكثر الأماكن اشتعالًا في العالم.
قناة الجزيرة والثورات العربية
الربيع العربي كما أطلقت عليه قناة الجزيرة القطرية والتي كانت أهم المنابر الإعلامية التي نقلت جميع الحوادث التي عصفت بالعالم العربي أنظمة وحكومات لتنفيذ أجندة خارجية جاءت بتغطيات إخبارية منجزة وضيوف مختارين لإثارة البلبلة والفتنة والثورات العربية التي بدأت من تونس في نوفمبر 2010م ثم مصر يناير 2011م ثم سوريا فبراير 2011م ثم اليمن مارس 2011م ثم ليبيا حتى عصفت بالاستقرار والأمن في خمس دول عربية وأعادت الفوضى بدعوى الحرية التي أثارت بها عواصف الشعوب المغلوب على أمرها.
دور غير نزيه وتزوير
قامت قناة الجزيرة القطرية بصرف المئات من ملايين الدولارات لتتحول من مجرد قناة إخبارية إلى أداة تلعب بعواطف ومشاعر الشعوب المغلوب على أمرها وتحولت إلى منبر إعلامي سلبي هدفه الهدم وإثارة المشاكل وتأجيج الصراعات بين الخصوم وظهر ذلك واضحًا عندما بدأت الدعم المادي لحركة حماس التي انقلبت على شرعية الرئيس الفلسطيني زعيم حركة فتح وقامت بينهم فتنة وحرب ضروس استمرت لشهور عديدة راح ضحيتها آلاف المقاتلين والمدنيين الأبرياء، ولولا تدخل الرئيس المصري وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذين قاموا بجهود جبارة لإقامة المصالحة الفلسطينية، ولم تكتفِ الجزيرة بذلك، بل انتقلت بالفتنة إلى الحرب الأهلية اللبنانية، ومن قبلها مظاهرات الكويت، أما دور قناة الجزيرة في مصر فهو دور مفضوح بدعمها المعلن للإخوان والتي أصبحت قناة الجزيرة منبرهم لهدم مصر والتخطيط لإسقاط الدولة.
منبر القاعدة وطالبان
معروف إعلاميًا عربيًا وعالميًا أن قناة الجزيرة هي المنبر الإعلامي للجماعات المتطرفة في العالم و»رسائل الجزيرة الإعلاميَّة اليوم امتداد لخطها الإعلامي المريب الذي بدأ مع ظهور القاعدة في أفغانستان، حيث كانت الجزيرة هي القناة الوحيدة التي تنقل نشاطات القاعدة وحليفتها حركة طالبان نقلًا حيًا على الهواء مباشرةً من كابول، لذلك أصبحت الجزيرة فيما بعد نافذة إعلاميَّة للقاعدة تبث منها أشرطة الفيديو الخاصَّة بصناديد الإرهاب العالمي ومنها أشرطة أسامة بن لادن والظواهري والزرقاوي، وعندما اتضحت ملامح العلاقة الوطيدة بين الجزيرة والقاعدة، قام الطيران الأمريكي بتدمير مكتب الجزيرة في كابول. والخلاصة أن الأحداث الواقعية تثبت أن شبكة الجزيرة الإعلاميَّة تحقق أهداف السياسة الخارجيَّة للحكومة القطرية باستخدام نوافذها الإعلاميَّة لتفتيت الرأي العام وإثارة الفتن.
الجزيرة القطرية.. وقصة الفتنة
غلق قناة الجزيرة بسبب الفتنة الإعلامية
أبعاد الدور القطري في الأزمات العربية
استغلت السياسة القطرية العديد من الأزمات العربية بسبب عدة عناصر أهمها الانقسام العربي- العربي من جهة وضعف الأدوار للدول الأخرى مما سمح للدوحة فرض نفسها للتدخل في معظم الأزمات ومشكلات الدول العربية مثل سوريا وليبيا والعراق واليمن وساعدها في ذلك تعقيد المشهد الإقليمي وجندت ما تملكه من إمكانيات مالية كبيرة لاستغلال الخلافات العربية – العربية، والعربية - الإيرانية واعتمدت السياسة القطرية على ثلاث محاور مواردها الكبيرة من القطاع النفطي والاستثمارات الخارجية في كثير من المجالات وشبكة الجزيرة الإعلامية التي كانت لها الدور الأكبر في تأجيج الصراعات العربية - العربية الخارجية والداخلية.
عشرون عاماً من الفتنة
في نوفمبر 1996 بدأت قناة الجزيرة الإخبارية برأس مال لا يتعدى 150 مليون دولار من أمير قطر حمد بن خليفة وخلال 4 سنوات فقط كانت الجزيرة من أهم المنابر الإعلامية في الساحة العربية من خلال أنشطتها المريبة ونشرها وتغطيتها للأعمال الإرهابية ونشر بيانات القاعدة وأسامة بن لادن عبر قناة الجزيرة مباشر لتتوسع الجزيرة في نشاطها وتنشئ مكتب مراسل في جميع أماكن الصراعات في العالم وبعلاقات مباشرة من الإرهابيين أو الثوار أو الانفصاليين في كل أفغانستان وجنوب السودان وليبيا والجزائر والفلبين وأكثر الأماكن اشتعالًا في العالم.
قناة الجزيرة والثورات العربية
الربيع العربي كما أطلقت عليه قناة الجزيرة القطرية والتي كانت أهم المنابر الإعلامية التي نقلت جميع الحوادث التي عصفت بالعالم العربي أنظمة وحكومات لتنفيذ أجندة خارجية جاءت بتغطيات إخبارية منجزة وضيوف مختارين لإثارة البلبلة والفتنة والثورات العربية التي بدأت من تونس في نوفمبر 2010م ثم مصر يناير 2011م ثم سوريا فبراير 2011م ثم اليمن مارس 2011م ثم ليبيا حتى عصفت بالاستقرار والأمن في خمس دول عربية وأعادت الفوضى بدعوى الحرية التي أثارت بها عواصف الشعوب المغلوب على أمرها.
دور غير نزيه وتزوير
قامت قناة الجزيرة القطرية بصرف المئات من ملايين الدولارات لتتحول من مجرد قناة إخبارية إلى أداة تلعب بعواطف ومشاعر الشعوب المغلوب على أمرها وتحولت إلى منبر إعلامي سلبي هدفه الهدم وإثارة المشاكل وتأجيج الصراعات بين الخصوم وظهر ذلك واضحًا عندما بدأت الدعم المادي لحركة حماس التي انقلبت على شرعية الرئيس الفلسطيني زعيم حركة فتح وقامت بينهم فتنة وحرب ضروس استمرت لشهور عديدة راح ضحيتها آلاف المقاتلين والمدنيين الأبرياء، ولولا تدخل الرئيس المصري وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذين قاموا بجهود جبارة لإقامة المصالحة الفلسطينية، ولم تكتفِ الجزيرة بذلك، بل انتقلت بالفتنة إلى الحرب الأهلية اللبنانية، ومن قبلها مظاهرات الكويت، أما دور قناة الجزيرة في مصر فهو دور مفضوح بدعمها المعلن للإخوان والتي أصبحت قناة الجزيرة منبرهم لهدم مصر والتخطيط لإسقاط الدولة.
منبر القاعدة وطالبان
معروف إعلاميًا عربيًا وعالميًا أن قناة الجزيرة هي المنبر الإعلامي للجماعات المتطرفة في العالم و»رسائل الجزيرة الإعلاميَّة اليوم امتداد لخطها الإعلامي المريب الذي بدأ مع ظهور القاعدة في أفغانستان، حيث كانت الجزيرة هي القناة الوحيدة التي تنقل نشاطات القاعدة وحليفتها حركة طالبان نقلًا حيًا على الهواء مباشرةً من كابول، لذلك أصبحت الجزيرة فيما بعد نافذة إعلاميَّة للقاعدة تبث منها أشرطة الفيديو الخاصَّة بصناديد الإرهاب العالمي ومنها أشرطة أسامة بن لادن والظواهري والزرقاوي، وعندما اتضحت ملامح العلاقة الوطيدة بين الجزيرة والقاعدة، قام الطيران الأمريكي بتدمير مكتب الجزيرة في كابول. والخلاصة أن الأحداث الواقعية تثبت أن شبكة الجزيرة الإعلاميَّة تحقق أهداف السياسة الخارجيَّة للحكومة القطرية باستخدام نوافذها الإعلاميَّة لتفتيت الرأي العام وإثارة الفتن.
الجزيرة القطرية.. وقصة الفتنة
- 1 نوفمبر 1996 انطلاق قناة الجزيرة القطرية من الدوحة.
- 150 مليون دولار رأس المال من أمير قطر حمد ال ثاني.
- 30 مليون دولار دعما سنويا لأنشطة القناة التوسعية المشبوهة .
- 40% من عائداتها من الإعلانات التجارية .
- 20% من بيع اللقطات الفيديو المصورة الحصرية.
- 2001 بدأت القناة تستقل مالياً بعد بيع لقطات تبادل الأسرى وتصريحات الإرهابيين وزعماء القاعدة.
- 2005 أطلقت القناة قنواتها باللغة الإنجليزية وتغطي البث في معظم الأقمار الصناعية.
- 2006 أصبحت القناة تملك أكبر شبكة مراسلين في مناطق الصراع في العالم.
- 2007 تجاوز عدد متابعي القناة 40 مليون مشاهد.
غلق قناة الجزيرة بسبب الفتنة الإعلامية
- يناير 1999 أغلقت الجزائر مكتب الجزيرة وقطعت الكهرباء لقطع البث بسبب تغطيتها لعمليات المنشقين.
- نوفمبر 2001 ضربة صاروخية أمريكية دمرت مكتب الجزيرة في كابول بسبب علاقة مباشرة مع تنظيم القاعدة.
- 2002 سحبت السعودية سفيرها صالح الطعيمي من الدوحة بسبب تقارير مسيئة للمملكة ورموزها.
- إبريل 2003 قصفت القوات الأمريكية مكتب الجزيرة في بغداد واعتبروها معادية للولايات المتحدة.
- 2010 تم إغلاق مكتب القناة في الكويت بسبب استضافة نائب مجلس الأمة المعارض.
- 2011 تم إغلاق مكاتب الجزيرة في ليبيا قبل إسقاط النظام الليبي.
- مارس 2011 تم إغلاق جميع مكاتب الجزيرة في مصر والقبض على مراسليها والتحقيق معهم بسبب التخابر مع الإخوان ونشر الفتنة.
- عام 2011 تم منع مراسلي الجزيرة من البث من داخل البحرين طوال العام بسبب تغطية الاحتجاجات والمظاهرات.
- عام 2015 فضيحة الفيفا والتحقيقات بتهمة شراء الأصوات لتنظيم قطر لكأس العالم 2022 وإقالة بلاتر وبلاتيني.