كتاب

حديث الأربعاء

كم عدد «الدكاترة» أي الذين يحملون شهادات الدكتوراه في بلادنا؟ طرح هذا السؤال على بعض من حملتها، وممن تشغلهم هموم الجامعة، وتأخذ الكثير من تفكيرهم. وانتهينا بعد جهدٍ وأخذٍ ورد بأن البلاد تملك عددا لا يستهان به منهم، ولديها ثروة من العلماء يتجاوز عددهم الأربعين ألفا، قدّموا خلال نصف قرن أبحاثا، في شتى العلوم والفنون والآداب، سهروا عليها وقرأوا مئات الكتب وتغرّب معظمهم ليسهموا بشيء في الحياة. وهذه الأبحاث تكفي وحدها للتعبير عن حياتنا العقلية، ويعرف العالم من خلالها قدرنا ودورنا، ولا يقلل من ذلك، لو استبعدنا منها ألفا أو عشر آلاف لعدم أهميتها أو لتفاهة موضوعاتها. ومع أننا بدأنا في تعاطي «الدكتوراه» أو الدخول في هذا الميدان منذ أوائل ستينيات القرن الماضي إلا أننا لا نجد في سوق الكتب منها إلا قليلا، وكأنها كُتبت ليُلقى بها في المخازن. ويندر أن تجد منها شيئا مترجما إلى اللغة العربية، من آلاف، كتبت بالإنجليزية والفرنسية، إذا سألت أصحابها قالوا بلسانٍ واحد.. إن ترجمة رسالة، أصعب من تأليف كتاب جديد، ولو عهدنا لمترجم للقيام بذلك لطلب ثمن عال، في سوق لا يباع فيها الكتاب، ولا يقبل عليه الناس، ويستفزك حين تسمع من يقول بأن الرسائل ليس لها اعتبار في الترقية.. وماذا يكلف الجامعة لمواجهة هذه الحالة، لو أنشأت مركزاً للترجمة والطباعة، لتضيف إلى إشعاعها إشعاعًا؟.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع