undefined

“هيئة الطيران” تعيد محضر تثمين عقارات توسعة مطار المدينة.. لإقناع أهل الخبرة أو إعادة التقديرات

أعادت الهيئة العامة للطيران المدني بجدة محضر التثمين الخاص بتوسعة مشروع مطار المدينة المنورة إلى اللجنة المسؤولة عن التثمين بالمدينة المنورة، وذلك إما لمحاولة إقناع أهل الخبرة باللجنة بالأسعار الحا

حسين عبد الله 29 نوفمبر 2010 05:29 دقيقتان قراءة

أعادت الهيئة العامة للطيران المدني بجدة محضر التثمين الخاص بتوسعة مشروع مطار المدينة المنورة إلى اللجنة المسؤولة عن التثمين بالمدينة المنورة، وذلك إما لمحاولة إقناع أهل الخبرة باللجنة بالأسعار الحالية التي رفعت لهم أو إعادة النظر في التقديرات بتلك الاسعار. أوضح ذلك لـ “المدينة” مصدر مسؤول باللجنة، فيما أكد ذلك أيضا عدد من الملاك الذين أبدوا تفاؤلهم بأن تعاد عملية التقدير والتثمين. وقال المواطن أسامه عمر طه “انه من الطبيعي إعادة محضر التثمين لانه لم يكن تقديرا عادلا لعقاراتنا، وهذا إن شاء الله فأل خير لنا كملاك. فيما ابدى المواطن سالم الثقفي ارتياحه المؤقت في اعادة المحضر للجنة قائلا “لعل وعسى أن يتم الإنصاف لنا من قبل اللجنة في إعادة التثمين”. ونشرت “المدينة” يوم امس اعتراض اثنين من اعضاء اللجنة المكونة لتثمين العقارات المنزوعة لصالح مشروع توسعة مطار المدينة المنورة على الأسعار التي وضعت للعقارات المنزوعة، ذلك بسبب تدنيها مقارنة بأسعار أراضي الجوار. الجدير بالذكر ان مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة يعد أول مطار مملوك للقطاع الخاص بنظام البناء والتحويل والتشغيل (BTO). ويتضمن مشروع مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة تطوير المطار على مرحلتين ستصل الطاقة الاستيعابية له بنهاية المرحلة الأولى إلى 8 ملايين راكب سنويًا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 12 مليون مسافر بنهاية المرحلة الثانية. ومن المنتظر أن تنتهي المرحلة الأولى لتطوير المطار بنهاية عام 2014هـ وسوف يتم استكمال مراحل المشروع بناء على قياس حركة المسافرين في المرحلة الأولى، التي سيتم من خلالها تحديد معدل التوسع في المرحلة الثانية منه وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أطلقت منتصف شهر أبريل الماضي من العام الحالي البرنامج التسويقي لمشروع مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، وقامت بعرض ترويجي للمشروع في دبي بمركز دبي العالمية للمال والاستثمار لترويجه أمام عدد كبير من الممولين والمطورين من الشركات العالمية المتخصصة وكذا المصارف الدولية. وتُعد المدينة المنورة رابع أكبر مدينة في المملكة من ناحية عدد المسافرين القادمين إليها جوًا، حيث نمت الحركة الجوية في مطارها بنسبة 7.9% في عام 2008م مقارنة بالعام الذي سبقه بعد أن وصل عدد المسافرين في المطار إلى 4 ملايين مسافر تقريبًا.