6 أسباب تؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي لطلاب الجامعات
عبدالله الزهراني - مكة المكرمة08 فبراير 2020 23:42دقيقتان قراءة
حدد أستاذ الكيمياء الفيزيائية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، الدكتور عمر بن عبدالله الهزازي، 6 أسباب تؤدي إلى ضعف التحصيل للطالب الجامعي التي لا تمكنه من الحصول على الدرجات الجيدة التي تؤهله للانتقال بين المراحل الدراسية بكل نجاح، حيث إن العلامات التي يحصل عليها الطالب تكشف عن المستوى الذي تم وصل إليه ومدى الفائدة التي تحققت خلال دراسته، وقال الهزازي: إن مشكلة التحصيل الدراسي هي واحدة من المشاكل التي تزعج الطالب نفسه خوفًا من أن مستقبله سيتعرض للآثار السلبية الناتجة عن هذه المشكلة في التحصيل.
وقال : إن دمج المجموعات المختلفة لمقرر واحد في مجموعة واحدة بهدف تقليل الوقت دون مراعاة الضرر الذي يلحق بالطلبة يعد مخالفاً للنظام وصاحبه سيخضع للمساءلة ويزول عنه بدل التعليم الجامعي المبني على بلوغ النصاب، وأضاف: يجب على كل رئيس قسم في مختلف الجامعات تنبيه الأساتذة من ضرر الدمج في مجموعة واحدة باعتباره مخالفا بموجب النظام.
وطالب بتشكيل لجان متابعة في كل قسم تتمثل مهمتها في متابعة سير العملية التعليمية ومراقبة جميع الأعضاء، ولديها موظفين مختصين لمتابعة المحاضرات في جميع الأوقات وتقديم تقارير يومية حول ما شوهد من خلال المتابعة والمراقبة، فمتى وجدت المتابعة والمراقبة استقامت النفوس المتكاسلة وصلح امر العملية التعليمية، وأكد أن الشرح البطيء في بداية الفصل الدراسي وتقليل وقت المحاضرات قد يؤدي إلى زيادة كمية المواد الدراسية في نهاية الفصل الدراسي بطريقة لا تستوعبه عقول الطلاب، وبالتالي فإن النتيجة يكون عدم وجود فهم وانخفاض في المستوى.
وأوضح أن غياب المحاضر في مكتبة لاستقبال الطلاب المراجعين قد يجعل من الصعب حل ما كان يمثل مشكلة لهم في المواد الدراسية، متمنيا أن يتم تسجيل الساعات المكتبية لكل محاضر في شكل جداول يراها جميع طلابه، ويلتزم هو بحضورها تماماً مثل المحاضرة، وأضاف: أن مشكلة عدم توفر قاعات مناسبة للعملية التعليمة يقع على عاتق وكلاء الشؤون التعليمية بالكليات، وينبغي عليهم القيام بجولات ميدانية أسبوعية لفحص القاعات، بحيث لا توجد قاعات غير مهيأة للدراسة لضمان عدم وجود أداء ضعيف في العملية التعليمية بين الجانبين، وشدد على أهمية التحضير الجيد للمحاضرات مما يجعله مثيراً بقدر اهتمام الطالب في الدراسة والفهم ، فأن التحضير السيء سيجعل المحاضر غير منظم في أفكاره، الأمر الذي سينعكس سلبًا على مستوى الطالب وتحصيله الجامعي.