اليامي: العمل الإنساني في المملكة يتخذ أبعادًا فريدة
واس - الرياض18 أغسطس 2020 18:55دقيقتان قراءة
أكد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة حقوق الإنسان والهيئات الرقابية الدكتور هادي بن علي اليامي, أهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله- على الساحة الإنسانية المحلية والدولية، التي جعلت من البعد الإنساني نهجا ثابتًا في سياستها.
وقال في تصريح بمناسبة "اليوم العالمي للعمل الانساني" الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام: "إن العمل الإنساني في المملكة يتخذ أبعادًا فريدة وينطلق من منطلقات مرتبطة أساسًا بطبيعة هذه البلاد التي قامت على كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، لذلك فالمملكة عندما تمد يدها بالخير إلى أشقائها العرب والمسلمين والإنسانية عموما تفعله قياما بدورها الذي شرفها به الله سبحانه وتعالى عندما جعلها قبلة المسلمين وحاضنة الحرمين الشريفين ومهبط رسالته الخالدة, مؤكداً على ريادة المملكة في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم عبر العديد من المبادرات الإنسانية والمساعدات.
وأشار إلى أن المملكة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - اضطلعت بهذا الدور الإنساني ومدت أياديها البيضاء للجميع، وكرست هذا النهج من خلال تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي شكل مرحلة جديدة في مسيرة العمل الخيري، ليس في المملكة فحسب بل في العالم أجمع، حيث استحدث المركز آليات عصرية وأوجد مفاهيما جديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل تشجيع الأسواق المحلية، وتنشيط التجارة الداخلية، وإيجاد فرص عمل موسمية ومستمرة في الدول المستهدفة.
وأفاد أن المركز أصبح بمثابة مظلة تنضوي تحتها الكثير من المنظمات الإنسانية حول العالم لتنسيق العمل الخيري، وضمان التوزيع العادل للمساعدات, إذ بلغت إحصائيات عامة للمشاريع التي نفذتها المملكة عبر مركز الملك سلمان (المنجزة - قيد التنفيذ) حتى 31 يوليو 2020م ، 1333 مشروعًا بعدد شركاء يصل لـ144، فيما بلغت التكلفة الإجمالية 4,472,224,532 وعدد الدول المستفيدة 53.
ولفت الدكتور اليامي النظر إلى أن المملكة اهتمت بدعم مجالات تؤدي لتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأكثر تأثرا بالكوارث الطبيعية، مثل إنشاء الملاجئ وتطوير المستشفيات وبناء المدارس، حيث أولاها المركز اهتمامه وعنايته في سياق سعيه لتطوير المفاهيم وتوسيع قنوات الدعم.