شعر المستشار / رائد بن عبدالرحمن السليمان23 سبتمبر 2020 23:103 دقائق قراءة
نعم..
لقد سطرت الدنيا على جبهتها بأحرف من نور وذكر التاريخ في صحائف لا تبلى بمداد من ذهب تلك البطولات خالدة البقاء والمواقف التي لا تنساها ذاكرة التاريخ الإنسان وعياً وفخراً جيلا بعد جيل للإمام الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
فقد أحالها هو وأبناؤه مشرق نور وهدى ومبعث حضارة وعرفان أعاصيرها أصبحت نسائم ورمضائها صار برداً وسلاماً للإسلام والمسلمين .
إن المواطن السعودي أيها الأخوة لا يشعر دون غيره بالفخار والعزة كلما مرت بنا ذكرى هذا الحدث الوطني التاريخي المبارك (اليوم الوطني) لبلادي الحبيبة .
نعم..
فبكل ما أملك ومعي الوطن والمواطنين من مشاعر صادقة وأحاسيس وطنية عميقة موروثة منذ القدم موصولة من لدن الأجداد والأباء مروراً بالأبناء منتهية بالأحفاد نجدد بها العهد لمقام والدنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهد الأمين الشاب المبارك الأمير محمد بن سلمان قائد الرؤية ومحقق الآمال حفظه الله .
عشت ياموطني على الدوام في الخير وعلى الخير وفي السعادة الدائمة والسؤدد والمقام الرفيع وعاش شعبك الكريم متفيئاً ظلال هذه الأسرة المباركة مستمتعاً بأمنه وأمانه وعيشه الرغيد من أقصاه إلى أقصاه.
فوجدت لازاماً علي أن أشارك الوطن فرحته وعرسه فقلت: