ثقافة

الشاولي يطلق أول مركز متخصص لتعليم الموسيقى بجدة

المدينة - متابعات 26 يناير 2021 23:04 3 دقائق قراءة
يعد مركز msm، الذي أسسه الدكتور هيثم الشاولي، أول مركز متخصص لتعليم الموسيقى بجدة. حيث بدأ المركز بتقديم عروض دورات فردية لتعليم العزف على كافة الآلات الموسيقية على أيدي أساتذة أكاديميين متخصصين.

حول هذا المركز يقول الدكتور الشاولي: يعد المركز الموسيقي في جدة أول مركز على مستوى المملكه يحصل على ترخيص في عام 2011 من وزارة الإعلام من مدير عام الإعلام بالمنطقة الغربية، سعادة الاستاذ سعود الشيخي، بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بجدة بقيادة الأستاذ عمر باحطاب، والدكتور عمر الجاسر، إذ كانت البداية صعبة في ظل الأجواء العامة التي كانت غير مشجعه في ذلك الوقت، وبالرغم من كل هذه الصعاب أستمر المركز طوال العشرة السنوات الماضيه ظل مفتوحًا الى وقتنا الحالى في تنظيم دورات تعليميه فنية وكانت تشهد اقبالا مقبولا بالرغم من المنع من نشر أى إعلانات او تنويهات لذلك، بعد إطلالة رؤية 2030، أختلف الأمر ، وهو ما جعلنا نشعر بالآمان، وبالتالي انطلقنا في الاهتمام بجانب التطوير من خلال عقد دورات تعليميه أكاديميه متخصصه أكثر وشهدنا إقبالاً جيدًا من الأطفال والكبار على تعلّيم الفنون. فرسالتنا هى رسالة إنسانية تهذّب النفس وتجعل الروح محلّقة في الأعالي، كما تقوّي شخصية الطفل فيتفوق في المدرسة بعد أن يفرّغ طاقته في الفن الجميل وتساعد الكبار على فهم الحياة والتحلّي بالطاقة الإيجابية، لكون الأمم ترقى برقي فنونها.


تعليم كل الآلات الموسيقية

وحول الدورات التدريبية وما يقدم فهل، تابع الشاولي بقوله: نبدا باستقبال الأطفال من عمر خمس سنوات إلى أى عمر بعد ذلك ، فالعمر ليس مقياساً، بدليل كان لدينا مشتركين فوق السبعين عامًا ، فالموسيقى روح الحياة لكل أفراد المجتمع مهما بلغت أعمارهم ، والأطفال نوعان، نوع موهوب بالفطرة ويطلب من اهله يساعدوه في تحقيق رغبته فى تطوير هوايته وهذا يساعدنا كثيراً في التعلّم بسرعة، والنوع الآخر يدفع به الأهل الى تعلّم الموسيقى وتشجيعه لدراية الاهل ومعرفتهم بمدى اهمية دور وقيمة الفن من ذكاء وتكوين شخصية الطفل. اما بالنسبة للكبار فهناك نوع عنده الهواية و الرغبة منذ فترة طويله في أن يتعلم ولكنه لم تتاح له الفرصه، ونوع آخر يكون عنده فكرة جيدة عن العزف كهواية؛ ولكنه محتاج أن يتقنها أكثر بالدراسة على أسس سليمة في التعليم الاكاديمي للموسيقى، ونوع آخر مجرد يريد أن يجرب التعليم على أي آلة يميل لها، وأيضا من باب الفضول. والملاحظ أن الأطفال ينجذبون نحو البيانو والأورغ، حيث يُعتبران الأسهل لتعليم الأطفال، بالإضافة إلى أننا نعلم جميع الآلات الموسيقية.

ويستطرد الشاولي في حديثه قائلاً: نشكر وزارة الثقافة على دعمها للفنون ومنح تصاريح، الأمر الذى يساعدنا على تطوير الفنون والموسيقى واكتشاف المواهب، والسماح لنا بإحضار أساتذة متخصصين، كما يساعدنا فى تطوير المجال الفني، خاصةً بأننا كنا من الأوائل الذين تحملوا الصعاب فترة طويله من عام 2011 ، وبالرغم من ذلك لم يمتلكنا اليأس رغم تعرضنا لضغوط نفسية، ولله الحمد تجاوزنا كل الصعاب لإدراكنا بأهمية دور الفنون فى حياة الشعوب. كما لا يفوتنى أن أتقدم بالشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لسمو ولى عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي كان له الفضل الأول فى دعمنا لتطوير التعليم الفني.
الوسوم: #صحيفة المدينة#جمعية الثقافة والفنون بجدة#مركز msm

أخبار ذات صلة