محليات
الشغدلي رئيس غرفة ينبع : يوم التأسيس مناسبة عظيمة لوطن قوي
تاريخ النشر: 21 فبراير 2022 14:55 KSA
رفع أحمد سالم الشغدلي رئيس غرفة ينبع جزيل الشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ لاستحداث يوم التأسيس، ليكون ضمن تاريخ المملكة العربية السعودية كما قدم التهنئة للشعب السعودي، مؤكداً أن قرار خادم الحرمين الشريفين باستحداث هذا اليوم، أثلج الصدور، وعزز الفرحة في النفوس.
وأكد (الشغدلي) أن احتفاء بلادنا بيوم التأسيس ـ الذي أُعلن عنه بأمرٍ ملكيٍ كريم ـ لهو مناسبة عظيمة وخطوة مهمة، تستهدف الأجيال المقبلة، لكي تدرك عمق التاريخ السعودي وأهميته، وامتداده إلى أكثر من ثلاثة قرون مضت، بما شهدته من أحداث ومحطات تاريخية، توثق لمسيرة إنسانية، بدأت بالضعف والتفرقة، وانتهت بالقوة والتوحيد وبناء وطن قوي، كما يجسد يوم التأسيس يجسد الرؤية العميقة للقيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ في التأكيد على الجذور التاريخية الراسخة للمملكة العربية السعودية، وإبراز الروابط العميقة بين الوطن والمواطن بما يسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء والوفاء.
وأضاف (حري بنا ونحن نحتفي بأول يوم للتأسيس أن نتذكر بكل الفخر والفضل الجهود المبذولة في تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود سنة 1139هـ والذي انطلق من الدرعية، في رحلة بناء دولة عظيمة، شكلت واحدة من أهم المشاريع الوحدوية التي لم تعرفها الجزيرة العربية منذ قرونٍ خلت، وهي الجهود التي مهدت الطريق لإقامة الدولة السعودية الثانية التي قامت بعدها بسبع سنوات فقط، وصولاً إلى تأسيس المملكة العربية السعودية بعد عشر سنوات فقط من الدولة السعودية الثانية، منوهاً بأن هذا ما يؤكد على امتداد تاريخ الدولة، ووضوح المبادئ الراسخة التي قامت عليها، مشيراً
إلى أن ما نعيشه اليوم من أمن واستقرار وتطور يرجع بعد توفيق الله لنعمة الوطن الذي ننتمي إليه، وللقيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ التي أسست هذا الوطن، فهنيئاً لنا نحن السعوديين بولاة أمرنا، الذين يعيدون بناء المملكة من نافذة مستهدفات رؤية 2030، ودعا الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ خادم الحرمين وسمو ولي عهده
وأكد (الشغدلي) أن احتفاء بلادنا بيوم التأسيس ـ الذي أُعلن عنه بأمرٍ ملكيٍ كريم ـ لهو مناسبة عظيمة وخطوة مهمة، تستهدف الأجيال المقبلة، لكي تدرك عمق التاريخ السعودي وأهميته، وامتداده إلى أكثر من ثلاثة قرون مضت، بما شهدته من أحداث ومحطات تاريخية، توثق لمسيرة إنسانية، بدأت بالضعف والتفرقة، وانتهت بالقوة والتوحيد وبناء وطن قوي، كما يجسد يوم التأسيس يجسد الرؤية العميقة للقيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ في التأكيد على الجذور التاريخية الراسخة للمملكة العربية السعودية، وإبراز الروابط العميقة بين الوطن والمواطن بما يسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء والوفاء.
وأضاف (حري بنا ونحن نحتفي بأول يوم للتأسيس أن نتذكر بكل الفخر والفضل الجهود المبذولة في تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود سنة 1139هـ والذي انطلق من الدرعية، في رحلة بناء دولة عظيمة، شكلت واحدة من أهم المشاريع الوحدوية التي لم تعرفها الجزيرة العربية منذ قرونٍ خلت، وهي الجهود التي مهدت الطريق لإقامة الدولة السعودية الثانية التي قامت بعدها بسبع سنوات فقط، وصولاً إلى تأسيس المملكة العربية السعودية بعد عشر سنوات فقط من الدولة السعودية الثانية، منوهاً بأن هذا ما يؤكد على امتداد تاريخ الدولة، ووضوح المبادئ الراسخة التي قامت عليها، مشيراً
إلى أن ما نعيشه اليوم من أمن واستقرار وتطور يرجع بعد توفيق الله لنعمة الوطن الذي ننتمي إليه، وللقيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ التي أسست هذا الوطن، فهنيئاً لنا نحن السعوديين بولاة أمرنا، الذين يعيدون بناء المملكة من نافذة مستهدفات رؤية 2030، ودعا الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ خادم الحرمين وسمو ولي عهده