undefined

منع التجار من الاستيراد يتسبب في شح معروض الشعير بالأسواق

توقع أحمد الصانع مدير عام شركة المتحدة لاستيراد الشعير والاعلاف استمرار السوق السوداء فى اسواق الشعير بالمملكة مشير الى ان طاقة الاستيعاب اليومى كانت تصل الى 25 الف طن أي الف شاحنة تخرج يوميا

د.هيثمعبدالعزيز 30 أبريل 2011 05:27 دقيقتان قراءة

توقع أحمد الصانع مدير عام شركة المتحدة لاستيراد الشعير والاعلاف استمرار السوق السوداء فى اسواق الشعير بالمملكة مشير الى ان طاقة الاستيعاب اليومى كانت تصل الى 25 الف طن أي الف شاحنة تخرج يوميا الى جميع مناطق المملكة الانه في الوقت الحاضر وبعد قصر التعاقد مع شركة واحدة لا يخرج الى مختلف الاسواق بانحاء المملكة الا 250 شاحنةفى الوقت الذى تحتاج الاسواق فية الى الف شاحنة وقال : لاشك انه لهذا السبب سيكون هناك سوق سوداء وشح في المعروض وارتفاع في الاسعار . واستبعد التصرييحات التى خرجت تقول بان هناك نحو 800 الف طن شعير قادمة .. وقال : « غير مؤكد ان يكون هناك 800 الف طن قادمة فالصحيح هو 250الف ولا تأتي الا بعد شهر.» وقال : نحن الان متوقفون عن بيع الشعير لانه لايسمح لنا بالبيع ولا بالاستيراد ومحطاتنا مغلقة حتى الموظفين بدأنا نسرّح الكثير منهم وهناك اكثر من ثلاثة الاف موظف في عدة شركات سيتم الاستغناء عنهم في حال استمرار منع تجار الشعير من الاستيراد و اغلاق محطات الشعير من قبل وزارة المالية لاننا نشعر بأن الوضع سيستمر في اغلاق محطات الشعير واتهم وزارة المالية بأنها لاتريد التعاقد الا مع تاجر واحد وبهذه الطريقة سيتم تسريح الموظفين واوضح الصانع لـ (المدينة) ان الشعير الان تسيطر عليه وزارة المالية منذ اربعة شهور وتشترط على من يريد ان يستورد شعير ان يتقدم بطلب لتحديد الكمية و السعر الذي حصل عليه ويمكن ان تتم الموافقة من عدمه وقال: إن 15 تاجرا يعملون في مجال الشعير ولديهم مواقع وساحات بيع وتخزين عددها 34 ساحة بيع في جميع مواني المملكة تقدموا للوزارة بطلبات للسماح لهم بالاستيراد ولكنهم لم يحصلوا على الموافقة واشار الى ان وزارة المالية تعاقدت مع احدى الشركات المحلية التي لم تعمل في مجال الشعير وحصلت على تصاريح الشعير ولجأت هذه الشركة الى استئجار الساحات من بعض تجار الشعير للاستفادة حيث ان عدد الساحات التي يخزنون فيها الشعير قليلة وهذه سبب من اسباب الازمة كما ان طاقتهم محدودة وبالتالي حدث الازدحام لاكثر من عشرة ايام الى خمسة عشر يوما وهم ينتظرون سيارات وظهرت السوق السوداء وشح المعروض و ارتفعت الاسعار الى 60 ريالا و البيع للشعير محدد من الدولة بسعر 36 ريالا للكيس.