جرى اتصال مرئي ، أمس، بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا.
وأعرب كيشيدا عن تمنياته بالصحة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤملا عن تطلعه لزيارة سمو ولي العهد لليابان في المستقبل.
فيما عبر سمو ولي العهد عن الشكر له على مشاعره الطيبة، وشكره لتجديده الدعوة لزيارة اليابان.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات.كما تم بحث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.
وبحث كيشيدا مع سمو ولي العهد المساعي المبذولة تجاه وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وجرى الإعلان عن مجلس الشراكة السعودي الياباني.
وأعرب كيشيدا عن امتنانه للمملكة على الإمدادات المستقرة من النفط الخام إلى اليابان متطلعا لمواصلة المملكة دورها القيادي باستقرار سوق النفط العالمي
وأكد سمو ولي العهد التزام المملكة بالاستمرار في إمداد اليابان بالنفط الخام، مشيرا إلى رغبة المملكة في تعزيز التعاون مع اليابان في مجالات أخرى، بما في ذلك مجال الطاقة النظيفة.
وأعرب كيشيدا عن أمله في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة من المملكة إلى اليابان في مجالات البناء ونقل الطاقة واستخدام الهيدروجين والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء والصحة والطب وغيرها من القطاعات التي ستؤدي إلى خلق فرص تجارية.
وتم بحث التعاون الثنائي الاقتصادي والاستثماري في الطاقة، والاستثمارات المشتركة، وما يتعلق بمبادرة المناخ والاستدامة البيئية وحماية البيئة وتقليل آثار التغير المناخي.
من جانبه نوه سمو ولي العهد، بالتبادل التجاري ونموه خلال السنوات الأخيرة بين البلدين، والتطلع إلى التعامل مع الشركات اليابانية في عدد من المجالات الواعدة والمشروعات الضخمة، لافتاً سموه إلى أن اليابان تعد أكبر وجهة استثمارية للمملكة.