محليات

المملكة تحقق جوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات "WSIS +20"

واس - جنيف 28 مايو 2024 19:57 4 دقائق قراءة
- يؤكد فوز المملكة في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2024م، ريادة المملكة تقنياً في مجال البيانات والذكاء الاصنطاعي وذلك في إطار جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بوصفها المرجع الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي.

- يأتي حصول المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) على جائزة دولية وشهادتي تميز في القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2024، تتويجًا للرعاية والاهتمام الذي تحظى به سدايا من سمو ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ للوصول بالمملكة للريادة العالمية في التقنيات المُتقدمة والبيانات والذكاء الاصطناعي.

- هذا التتويج العالمي يأتي في إطار جهود (سدايا) المستمرة في تحقيق الاستفادة المثلى من تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي وتسخير الامكانات العالية لتحقيق التحول الرقمي بالمملكة تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

- فازت المملكة بهذه الجائزة العالمية من خلال مشروعات سدايا التي نافست 360 مشروعًا من 193 دولة، حيث تميزت سدايا ببنك البيانات الوطني ومنصة استشراف، ومبادرة برنامج إيلفيت ومبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس التزام المملكة بتوظيف التقنيات المتقدمة لتحقيق التنمية المستدامة.


معلومات عن المشروعات الفائزة:

بنك البيانات:

‏يهدف بنك البيانات الوطني إلى تعزيز عملية مشاركة البيانات في المملكة وتحسين جودة البيانات الوطنية والمساهمة في بناء اقتصاد رقمي قائم على البيانات، ويتألف البنك من عدة منتجات ومنصات رقمية، من أبرزها: بحيرة البيانات، ومعامل تحليل البيانات، وسوق البيانات، وفهرس البيانات الوطني، وبوابة البيانات المفتوحة، حيث تم دمج أكثر من 295 نظاما حكوميا ضخما في بحيرة البيانات، وأكثر من 250 نظاما حكوميا مضافا في فهرس البيانات، وأكثر من 400 خدمة مشاركة بيانات في سوق البيانات، وأكثر من 28 خدمة مشاركة بيانات لملف الأفراد الموحد في قناة التكامل الحكومية.

منصة استشراف:

تعمل منصة استشراف على توظيف البيانات الضخمة وتحليلها في بنك البيانات الوطني، لدعم مختلف القطاعات الحكومية، والارتقاء بالمملكة كأحد الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، وتهدف لتطويع قدرات التحليل المتقدمة والذكاء الاصطناعي لدعم صناعة القرار في المملكة، والوصول إلى آفاق اقتصادية جديدة لتحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز نجاح برامج ومبادرات رؤية السعودية 2030.

مبادرة برنامج إيليفيت:

مبادرة برنامج إيليفيت تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم الهادفة إلى تمكين المرأة في العالم من ممارسة وظائف جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في الأسواق الناشئة من خلال تدريب أكثر من 25 ألف امرأة على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ ليتيح وصول السيدات إليه ومن هنّ في مجالات التقنية والعلوم، والمهتمات بممارسة المهن في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، بحيث يصبحن أكثر استعدادًا لمتابعة فرص العمل المتزايدة في هذا المجال،وخلال المرحلة الأولى تم تدريب ألف امرأة يمثلن 28 دولة.

مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي:

تهدف هذه المبادىء إلى الإسهام بتسهيل التطبيق العملي للأخلاقيات أثناء مراحل دورة حياة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما تسهم في دعم مبادرات تنمية البحث والتطوير والابتكار في المملكة، مما ينعكس على مستوى جودة الخدمات التي تقدمها المملكة للأفراد بما يضمن الاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.


فازت المملكة بجوائز منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات "WSIS +20" التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، وانعقدت أعمالها بمدينة جنيف بسويسرا، وذلك نظير تميز مشاريعها الابتكارية بعد منافستها مشاريع من أكثر من (193) دولة.

وحققت المملكة الفوز بالجائزة في فئة دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في تعزيز الاتصالات وتقنية المعلومات، من أجل التنمية عن مشروع بنك البيانات الوطنية ومنصة استشراف، المقدم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الذي يهدف إلى تحسين جودة البيانات في المملكة وتعزيز مشاركتها بين الجهات والإسهام في بناء اقتصاد رقمي قائم على البيانات عبر منصات مخصصة. كما حققت المملكة ثلاث شهادات تميز عن مشروع مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي المقدم من (سدايا) والذي يهدف إلى تطوير الاعتبارات الأخلاقية وضمان تنفيذها طوال دورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وبرنامج Elevate المقدم من (سدايا) الذي يعد الأول من نوعه لتمكين المرأة وتدريبها في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تم تدريب أكثر من 1000 امرأة من 28 دولة منذ إطلاق البرنامج، بالإضافة إلى مشروع SmartTruck المقدم من شركة الاتصالات السعودية (STC) بالتعاون مع هواوي الذي يهدف إلى سد الفجوة الرقمية لدى كبار السن من خلال تقديم برامج تدريبية للمهارات الرقمية.

ويمثل تحقيق المملكة للجوائز انعكاسًا لمستوى التطور الذي تشهده البنية التحتية لقطاع الاتصالات والتقنية، وتمكين القدرات والكفاءات الوطنية، بالإضافة مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مختلف المجالات من الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والتعليم، والترفيه، وذلك بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة.

أخبار ذات صلة