ثقافة

إطلاق "وقف عبدالرحمن أبو راشد لتعليم لغة القرآن الكريم" وتمويل المشاريع اللغوية والمنح التعليمية

برعاية أمير منطقة مكة المكرمة بجامعة الملك عبدالعزيز..

المدينة - جدة 14 أكتوبر 2025 22:21 دقيقتان قراءة
شهد حفل انطلاق أعمال الندوة الدولية "شجاعة العربية: مقاربات لغوية ومعرفية"، اليوم، في جامعة الملك عبدالعزيز، إطلاق "وقف عبدالرحمن أبو راشد لتعليم لغة القرآن الكريم"، وتم تكريم أبناء الراحل أبو راشد القائمين على الوقف الخاص به -رحمه الله-.



وتقام أعمال الندوة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الرئيس الفخري لوقف لغة القرآن الكريم، وينظمها وقف لغة القرآن الكريم بالجامعة بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وذلك في مركز الملك فيصل للمؤتمرات، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.



وقدم رئيس جامعة الملك عبدالعزيز رئيس مجلس نظارة وقف لغة القرآن الكريم، الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، شكره وتقديره لأبناء الراحل عبدالرحمن أبو راشد، مثمّنا إطلاق الوقف لتعليم لغة القرآن الكريم، ومؤكدا أنه إضافة علمية قيّمة، وخدمة كبيرة ومميزة للغة العربية.

والجدير ذكره أن رأسمال الوقف يبلغ 10 ملايين ريال، ويسهم في تمويل البرامج والمشاريع اللغوية، ودعم المنح التعليمية للناطقين بغير اللغة العربية، ليكون منارة تضئ دروب العلم وتخدم لغة الوحي والبيان.

هذا وقد شهدت انطلاقة أعمال الندوة اليوم العديد من الفقرات الفعاليات، بحضور العديد من الشخصيات والمسؤولين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين، وتسعى الندوة إلى تقديم قراءة علمية عميقة لمفهوم "شجاعة العربية" من خلال محاورها المتخصّصة، التي تتناول قدرة العربية على التكيّف مع التحولات اللغوية المعاصرة، والانفتاح على التعليم الرقمي، والتفاعل مع الثورة التقنية والصناعة المعجمية الحديثة، واستجابتها لمتطلبات التعريب والترجمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزّز حضورها عالميًا ويواكب متطلبات التنمية المعرفية.

وتضمّن حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا استعرض مشاريع وبرامج وقف لغة القرآن الكريم، ثم أُلقيت قصيدة شعرية للدكتور محمد علي العمري عبّر فيها عن مكانة العربية وعمق حضورها الثقافي وثرائها الدلالي والبياني. وتم إطلاق "وقف عبدالرحمن أبو راشد لتعليم لغة القرآن الكريم".

أخبار ذات صلة