غزة - تل أبيب - متابعات01 ديسمبر 2025 23:283 دقائق قراءة
قررت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس، دفن 15 شهيدا مجهولي الهوية كانت جثامينهم محتجزة لدى سلطات الاحتلال، وذلك بعد تعذر التعرف إليهم.
وفي إطار عملية تبادل الأسرى التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، سلمت قوات الاحتلال عشرات جثامين الشهداء مقابل تسليم المقاومة الفلسطينية جثث أسرى إسرائيليين.
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء الماضي تسلم جثامين 15 شهيدا كانت محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 345 جثمانا، تعرفت الوزارة إلى 99 شهيدا منهم فقط.
وأطلقت وزارة الصحة، في وقت سابق، رابطا إلكترونيا يتضمن صورا منتقاة «تراعي كرامة المتوفى ولا تمس خصوصيته»، بهدف منح الأهالي فرصة التعرف إلى ذويهم من بُعد قبل انتقالهم إلى المستشفيات.
وكشفت الوزارة أن هناك جثثا عليها آثار إطلاق نار في الصدر والرأس، وأخرى تحمل شظايا وكسورا في الجمجمة والأطراف، إضافة إلى حالات متحللة وأخرى متجمدة ما يعقد عملية الفحص والتوثيق والتعرف إليها.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حملتها الأمنية في عدد من المدن والبلدات، إذ اقتحمت مدينة طوباس شمالي الضفة المحتلة، وأغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إليها، فارضة حظ التجوال على الفلسطينيين، تزامنا مع اقتحام عدد من منازل الأهالي في بلدة قباطية جنوبي جنين.
وفي اسرائيل، كشفت نتائج استطلاع رأي إسرائيلي عن تأييد حوالي 54% من مجمل المشاركين فيه منح العفو لنتنياهو، ومعارضة 45%.
وأجرى استطلاع معهد دايركت بولس لحساب قناة «آي 24» الإسرائيلية حول مدى تأييد المشاركين فيه اعتزال رئيس الوزراء الحياة السياسية في حال منحه عفوا.
وعند تحليل نتائج الاستطلاع، الذي نشر أمس، حسب معسكرات الائتلاف والمعارضة، كشفت النتائج عن وقوف المعسكرين بشكل معاكس تماماً لأحدهما الآخر. حيث أعربت نسبة81% من ناخبي الائتلاف عن تأييدها منح العفو، بينما عارضت نسبة 25% فقط من ناخبي المعارضة ذلك.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية،، بأن «هناك تقديرات تشير إلى أن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ سيوافق على العفو عن نتنياهو مقابل إجراء انتخابات مبكرة».
ونقلت القناة «13» الإسرائيلية عن الرئيس هرتسوج، قوله إنه «سيضع في اعتباره مصلحة الدولة والمجتمع الإسرائيلي فقط»، وذلك في تعليقه على طلب نتنياهو العفو.
وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق أمس، إلغاء جلسة استماعه في محاكمته بتهم الفساد، المقرر عقدها اليوم .
وتم تقصير جلسة استماع نتنياهو أمس إلى 3 ساعات فقط، بسبب عقده «اجتماعا سياسيا»، ووافقت النيابة العامة الإسرائيلية على طلبه بإلغاء جلسة الغد، بشرط تمديد جلسة الاستماع الخاصة به ليوم غد الأربعاء، وفقاً لموقع «واللا» الإسرائيلي.
وتقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، بطلب عفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان له، إن «طلب العفو عن نتنياهو تحول إلى قسم العفو في وزارة العدل»، مشيرا إلى أن «الرئيس الإسرائيلي سينظر في الطلب بعد الإطلاع على الآراء القانونية».
يشار إلى أن بنيامين نتنياهو يتزعم حزب «الليكود»، أحد أكبر أحزاب اليمين الإسرائيلي، وقد أمضى الفترة الأطول كرئيس للوزراء في إسرائيل، حيث شغل المنصب لأكثر من 18 عاما منذ العام 1996، ولكن في ولايات منفصلة، حيث تعتبر الولاية الحالية هي الثالثة.