اليوم العالمي للتطوع يؤكد أهمية العمل الجماعي في دعم التنمية المستدامة
05 ديسمبر 2025 16:46دقيقة قراءة
يمثّل اليوم العالمي للتطوّع، الذي يُصادف 5 ديسمبر من كل عام، لإبراز الدور المحوري للمتطوّعين في دعم مسارات التنمية، ورفع مستوى الوعي العام بأثر مشاركتهم في خدمة المجتمع، وتشجيع الأفراد على الانخراط في الأنشطة التطوعية على الصعيدين المحلي والدولي.
ويؤكد أهمية التطوّع، الذي يعد ركنًا أساسيًا من أركان العمل الإنساني والمجتمعي؛ إذ يُسهم في تعزيز روح المشاركة والمسؤولية، وترسيخ قيم العطاء، إلى جانب دوره في تحفيز الأفراد والمؤسسات على إطلاق مبادرات تطوعية نوعية تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتحقيق التكامل المجتمعي، وتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع.
ويحظى العمل التطوعي في المملكة بدعم كبير يعكس مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت من تنمية القطاع غير الربحي وتمكين المتطوعين محورًا رئيسيًا في خططها.
وشهدت المملكة خلال الأعوام الماضية توسعًا ملحوظًا في أعداد المتطوعين والمبادرات النوعية، إضافة إلى تطوير منصات رقمية متقدمة أسهمت في تنظيم العمل التطوعي ورفع كفاءته وتعزيز أثره.
ويجسد هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بالمجتمع التطوعي وتقدير جهود المتطوعين في مختلف المجالات الصحية، والاجتماعية، والبيئية، والثقافية، وغيرها، بما يعكس قيم التكاتف والإنسانية.
وتؤكد الجهات الحكومية والخاصة أهمية هذا اليوم في إبراز دور المتطوعين الذين يسهمون بأعمالهم في دعم المبادرات التنموية، وخدمة المجتمع، وترسيخ قيم التضامن بين أفراده.