محليات

المملكة وقطر.. تطوير الشراكة والتكامل الإستراتيجي

المدينة - الرياض 08 ديسمبر 2025 23:07 دقيقتان قراءة
تأتي زيارة سمو أمير دولة قطر للمملكة، تجسيدًا لعمق العلاقات التاريخيَّة بين البلدين، وتجديدًا لمسار التعاون المشترك، كما تعكس حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بهذه العلاقات الأخويَّة إلى آفاق أرحب تعود بالنفع على شعبي البلدين الشقيقين، وتعزِّز أمن واستقرار المنطقة، وتقود التكامل الخليجي إلى مزيد من التقدُّم والازدهار.

وقد وثَّقت قيادتا البلدين الشقيقين التعاون بين البلدين، من خلال التوقيع على بروتوكول إنشاء مجلس التنسيق السعوديِّ القطريِّ في عام 2021م؛ لوضع رُؤية مشتركة لتطوير العلاقات واستدامة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يلبِّي تطلُّعات القيادة، ومصالح الشعبين.



وتتمثَّل الدلالات الإستراتيجيَّة لانعقاد مجلس التنسيق السعوديِّ القطريِّ في حرص البلدين على تعزيز التكامل الإستراتيجيِّ، بما يتماشى مع رُؤية المملكة 2030، ورُؤية قطر الوطنيَّة 2030، اللتين تتيحان فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائيَّة في مختلف المجالات ويأتي انعقاد مجلس التنسيق السعودي القطري في دورته الثامنة في مدينة الرياض؛ ليؤكِّد حرص قيادتي البلدين الشقيقين على الارتقاء بالعلاقات الثنائيَّة التاريخيَّة التي تربط البلدين إلى آفاق أرحب، وشهد حجم التبادل التجاريِّ بين المملكة ودولة قطر في العام 2024م نموًّا ملحوظًا، حيث تجاوز 5.5 مليارات ريال، ويسعى البلدان الشقيقان إلى تعزيز العلاقات التجاريَّة والاقتصاديَّة بينهما، وتسهيل إجراءات الاستثمار المتبادل، والعمل على إنمائها وتطويرها والوصول بها إلى آفاق أرحب.



زيارة ولي العهد

وأسهمت زيارة سمو ولي العهد إلى دولة قطر في العام 2023م، ولقائه بأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعوديِّ القطريِّ، في ترسيخ العلاقات التاريخيَّة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، ويولي سموُّ ولي العهد اهتمامًا كبيرًا بتوسيع آفاق التعاون الثنائيِّ بين المملكة ودولة قطر، بما يعزِّز فرص تطوير الشراكة الإستراتيجيَّة بين البلدين في مختلف المجالات السياسيَّة والاقتصاديَّة والثقافيَّة.

وشهد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعوديِّ القطريِّ المنعقد في الدوحة في العام 2023م، برئاسة سمو ولي العهد، وسمو أمير دولة قطر، توافق الجانبان على عدد من المبادرات الهامَّة في مجالات السياسة والأمن والتعاون العسكري، والاقتصاد والتجارة والصناعة، والاستثمار والطاقة، والرياضة والثقافة والسياحة، كما وقَّع الجانبان -خلال الاجتماع- عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، شملت مجالات الشباب والرياضة، وأعمال البنوك المركزيَّة في البلدين.

أخبار ذات صلة