تُعقد الأحد المقبل النسخة الأُولى من ملتقى الرقابة الماليَّة، تحت عنوان: «رفع الوعي بأهميَّة الرقابة الماليَّة وتعظيم أثرها»، وذلك بهدف تعزيز الشراكة، وتبادل المعرفة، واستعراض أبرز الممارسات المهنيَّة والتجارب العمليَّة في مجالات الرقابة، بما يُسهم في دعم الشفافيَّة، والرفع من كفاءة الإنفاق، وتفعيل مبادئ الحوكمة الماليَّة، وفق رُؤية المملكة (2030).
ينظِّم الملتقى، الديوانُ العام للمحاسبة، ووزارةُ الماليَّة، وذلك بحضور وزير الماليَّة محمد بن عبدالله الجدعان، ورئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري، وعددٍ من أصحاب المعالي والقيادات العُليا المختصِّين في الماليَّة العامَّة، وذلك في قاعة المؤتمرات بالمقر الرئيس للديوان العام للمحاسبة في مدينة الرياض.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى، في إطار التعاون القائم، والأدوار التكامليَّة بين الديوان العام للمحاسبة، ووزارة المالية في مجال الرقابة الماليَّة على إيرادات الدولة، ومصروفاتها، وكافَّة أموالها المنقولة والثابتة، وتعزيز التزام الجهات الحكوميَّة بالأنظمة واللوائح والقرارات والتعليمات ذات الصِّلة.
ويشكِّل الملتقى منصَّةً وطنيَّةً متخصصةً تجمع المشاركين من الخبراء والمختصِّين من مختلف الجهات الحكوميَّة؛ بهدف تعزيز الشراكة، وتبادل المعرفة، واستعراض أبرز الممارسات المهنيَّة والتجارب العمليَّة في مجالات الرقابة، بما يُسهم في دعم الشفافيَّة والرفع من كفاءة الإنفاق، وتفعيل مبادئ الحوكمة الماليَّة، وفق رُؤية المملكة (2030).
ناقش المتحدِّثون في الجلسة الحواريَّة الأُولَى «الرقابة الماليَّة من الهدف إلى تحقيق القيمة»، فيما تتناول الجلسة الحواريَّة الثانية «ممكنات الرقابة الماليَّة والأثر المتوقَّع»؛ لاستعراض أحدث التطوُّرات في أدوات وأساليب الرِّقابة الماليَّة، ومناقشة أفضل الممارسات والتجارب المهنيَّة في مجال الرقابة الماليَّة.
وسيسهم الملتقى في رفع الوعي بأهميَّة الرقابة الماليَّة، والالتزام بتطبيق اللوائح والأنظمة الماليَّة، ونقل المعرفة، وتبادل الخبرات في مجالات الرقابة الماليَّة، إضافة إلى تعزيز امتثال أصحاب المصلحة بتشريعات وأدوار الرقابة الماليَّة؛ ممَّا يعزِّز مستوى الشفافية في القطاع العام.