تنسيق سعودي عماني في شتى المجالات ومعالجة التحديات
بن فرحان والبوسعيدي يترأسان الاجتماع الثالث
مسقط - واس23 ديسمبر 2025 01:06دقيقتان قراءة
استعرض صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس، مع نظيره العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
وعقب ذلك، ترأس الوزيران الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي - العُماني، في العاصمة العمانية مسقط، بمشاركة رؤساء اللجان المنبثقة ورئيسي فريق الأمانة العامة للمجلس.
وأكد سمو وزير الخارجية أن الاجتماع، يأتي امتداداً للاجتماع الثاني لمجلس التنسيق بين البلدين الشقيقين الذي عُقِد في مدينة العلا بتاريخ 12 / 12 / 2024 م ونتائجه الإيجابية المثمرة في إطار ما تم اعتماده من توصيات ومبادرات، مؤكداً الحرص على أهمية الاستمرار في أن تتابع اللجان المنبثقة عن المجلس استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ ما تبقى منها، وأن تقوم الأمانة العامة بالمتابعة والعمل على معالجة أي تحديات تحول دون ذلك.
وشدد سموه على أهمية تنمية وتطوير العلاقات التجارية وتحفيز الاستثمار والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيداً بتوقيع محضر تسهيل الاعتراف المتبادل بقواعد المنشأ بين البلدين، والاكتفاء بشهادة المنشأ الصادرة من الجهات المعنية، وإطلاق مبادرات المرحلة الثانية من التكامل الصناعي بين البلدين الشقيقين مما يعكس متانة الروابط الاقتصادية، ويؤكد الالتزام بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الذي يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، لفت معالي وزير خارجية سلطنة عُمان، إلى التقدم النوعي في العلاقات بين البلدين الشقيقين وماشهدته من وتطورًا ملحوظًا في العديد من القطاعات باتجاه تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، فضلا عن تعميق التعاون في المجالات الأمنية والعدلية، والثقافية والسياحية، مشيراً إلى التعاون المتطور والمتواصل في النواحي السياسية والتشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس الحرص المشترك على تكامل الرؤى والأهداف بين البلدين الشقيقين.
وتطلع إلى مواصلة النهوض بالتعاون المشترك وتحقيق التكامل في شتى المجالات التي تعود بمزيد من المنافع على الشعبين الشقيقين، مؤكداً تفعيل مختلف المبادرات المتفق عليها وتنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة بما يحقق طموحات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
وفي نهاية الاجتماع وقع الجانبان على محضر الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق (السعودي - العُماني).