القاهرة - بكين- متابعات30 ديسمبر 2025 00:20دقيقة قراءة
قالت وزارة الخارجية الصينية أمس، إن الصين تعارض أي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية وأعادت التأكيد على الدعم الصيني لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وبدوره اعتبر وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، هذا الاعتراف، انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، داعيًا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن الأفريقي لمناقشة هذا التطور وحماية وحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
جاء ذلك في الجلسة الوزارية للمجلس، والتي عقدت افتراضيًا لمتابعة تطورات الأوضاع شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن يوم الجمعة الفائت، اعتراف إسرائيل بـ»أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة».
ووقّع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم ما يسمى جمهورية «أرض الصومال»، المعلنة من جانب واحد، عبدالرحمن محمد عبدالله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها المملكة ومصر وتركيا وإيران، في بيان مشترك السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بـ»أرض الصومال»، مشددين على أن «تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي».
يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري.
وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم «أرض الصومال»، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.