طيبة

7 محطات و6 تجارب ثرية في متحف «خير الخلق»

عند بستان الصافية

21 يناير 2026 23:26 دقيقتان قراءة
عبر 7 محطات، يحلِّق متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-» بزوَّاره في رحلة فريدة عبر أحداث السِّيرة النبويَّة الشَّريفة، حيث تتحوَّل صفحات التاريخ إلى تجربة حيَّة يمكن رُؤيتها والتفاعل معها. وتبدأ الرحلة من الاستقبال، قبل أنْ ينطلق الزَّائر عبر المحطات السبع التي تمثِّل مراحل مهمَّة من حياة النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، بدءًا بمحطَّة «وُلد الهُدى» التي تحكي ولادته المباركة، مرورًا بحياة النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في مكَّة قبل البعثة، رحلة الهجرة الشَّريفة، وصول الركب المهاجر إلى المدينة، عرض حياة النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في المدينة، وختامًا بقصة وفاته.



ويقدِّم المتحف ست تجارب إثرائيَّة غنيَّة تشمل مجسمين لغار حراء، وغار ثور بالحجم الطبيعيِّ، محاكاة لخيمة أم معبد، والمسجد النبويِّ، والمنبر النبويِّ، إضافة إلى الحجرة النبويَّة الشَّريفة، وتسعة عروض مرئية تبدأ بسرد ولادة النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، مرورًا بالغارات والخيمة، وصولًا إلى بناء المسجد النبويِّ، وحياة النبيِّ اليوميَّة، وختامًا بعرض الحجرة النبويَّة الشَّريفة.



ويتيح المتحف تجربةً تعليميَّةً وثقافيَّةً تفاعليَّةً للزائرين من الحجَّاج والمعتمرين والسيَّاح، بما يعزِّز فهمهم للسِّيرة النبويَّة والشمائل المحمديَّة، ويسهم في تحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030، وبرنامج جودة الحياة.

ويقع متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-» ضمن متحف وبستان الصَّافية في قلب المدينة المنوَّرة، على بُعد خطوات جنوب المسجد النبويِّ، ويتيح للزائر فرصة زيارة مشروعين ثقافيين متجاورين، إذ يجاوره متحف «قصة الخلق»، ليكتمل بذلك مشهد تجربة ثقافيَّة ودينيَّة متكاملة.

أخبار ذات صلة