على مدى أسبوع كامل قام سياح من روسيا بزيارة مكة المكرمة للعمرة، وزيارة المعالم التاريخية التي تذخر بها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واستكملوا جولاتهم السياحية بزيارة "جدة التاريخية" ممثلة بمنطقة البلد والمتاحف والكورنيش.
بعدها عاشوا عبق "طريق الهجرة" بأحداثها وقصصها، ثم عرجوا على ميناء الجار في الرايس، مرورًا بالأبواء، وصولًا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فزاروا المسجد النبوي وشهداء أحد وقباء والقبلتين والآبار النبوية وتجوّلوا في بساتينها التاريخية الرائعة.
وأبدى الجميع إعجابهم بما تشهده بلاد الحرمين من تطوّر حضاري سريع ومتلاحق، سيما الاهتمام بالإنسان والمكان في ظل رؤية واضحة تسير عليها المملكة معقل الإسلام والمسلمين وأرض التاريخ والحضارات.
أشرف على زيارة السياح الروس الأثري وصاحب الرحلات الأثرية العديدة الدكتور سمير أحمد برقة، ورفاقه الذين تربطهم بهم علاقة صداقة ممن زاروا روسيا وبلاد القوقاز أكثر من مرة وتدبجت العلاقة بينهم؛ لدعوتهم لزيارة السعودية، لزيادة التواصل بين الشعبين الكريمين.