صحة
"مدرك" يكتب قصة نجاح في مواجهة المخدرات
تاريخ النشر: 28 فبراير 2026 00:55 KSA
في مشهدٍ يعكس التحول في أساليب التوعية المجتمعية، تواصل مبادرة «مدرك» في منطقة جازان ترسيخ حضورها كأحد النماذج الوطنية الرائدة، بعد أن نجحت في الانتقال من فكرة توعوية إلى مشروع متكامل يصنع أثرًا مستدامًا في سلوك المجتمع.
المبادرة التي أطلقها فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان، جاءت برؤية واضحة تتجاوز حدود الرسائل التقليدية، لتؤسس ثقافة يومية قائمة على الوعي، تستهدف حماية الفرد وتعزيز جودة الحياة، ضمن شعارها المحوري «مجتمع واعٍ بلا إدمان».
وحظيت «مدرك» برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان، ما أسهم في تعزيز حضورها وتوسيع نطاق تأثيرها، لتتحول إلى منصة مجتمعية تجمع بين التوعية الصحية والمسؤولية الاجتماعية.
ثلاثة مسارات... أثر واحد
في مرحلتها الأولى، اعتمدت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسية، صُممت للوصول إلى مختلف فئات المجتمع؛ حيث تمكن المسار الميداني من الوصول إلى أكثر من 245 ألف مستفيد، بدعم أكثر من 1000 متطوع، فيما قدّم المسار التفاعلي 2418 استشارة نوعية، إلى جانب مسار علاجي أتاح خدمات التعافي عبر عيادات متخصصة استفاد منها 2008 مستفيدين.
هذه الجهود المتكاملة أسهمت في ترسيخ مفهوم أن التغيير يبدأ من الوعي الفردي، وينعكس على سلوك المجتمع ككل.
حضور ميداني ورقمي واسع
ومع توسع المبادرة، دخلت «مدرك» مرحلة أكثر قربًا من الجمهور، عبر تنظيم معارض تفاعلية في المجمعات التجارية والحدائق العامة، استقطبت نحو 6800 زائر، إلى جانب حضور رقمي لافت عبر المنصات الإلكترونية تجاوزت مشاهداته 3 ملايين مشاهدة، ما عزز انتشار الرسالة ووصولها إلى شرائح أوسع من المجتمع.
الشباب في قلب المشهد
وانطلاقًا من أهمية فئة الشباب، ركّزت المرحلة الثالثة على تحويل الوعي إلى ممارسة واقعية، من خلال إطلاق دوري «مدرك» لكرة القدم في موسمه الثالث، بمشاركة 56 فريقًا يضم 1480 لاعبًا، خلال الفترة من 28 شعبان حتى 19 رمضان 1447هـ.
ويأتي هذا التوجه ليجعل من الرياضة منصة توعوية فاعلة، تُسهم في تعزيز السلوك الإيجابي، وترسيخ القيم الصحية والاجتماعية، في بيئة تفاعلية قريبة من اهتمامات الشباب.
نتائج ملموسة وتأثير مستدام
وكشفت المؤشرات عن تحقيق المبادرة نتائج إيجابية، تمثلت في ارتفاع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات، وانخفاض مؤشرات التعاطي لدى الفئات المستهدفة، إلى جانب تعزيز مفاهيم الوقاية الصحية والاجتماعية.
وتؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في الوعي لا ينعكس فقط على صحة الفرد، بل يمتد ليحمي المجتمع ويعزز استقراره.
شراكات تصنع الفارق
وتواصل «مدرك» مسيرتها بدعم وشراكة عدد من الجهات الحكومية والأهلية، وفي مقدمتها إمارة منطقة جازان، في نموذج تكاملي يعزز العمل المشترك، ويؤسس لمبادرات أكثر تأثيرًا واستدامة.
رسالة تتجدد
تمضي «مدرك» في موسمها الثالث برؤية أكثر نضجًا، وشعارٍ يتجاوز الكلمات إلى التطبيق:
الوعي خط الدفاع الأول، والرياضة درع وقاية، والمجتمع شريك في حماية مستقبله.
المبادرة التي أطلقها فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان، جاءت برؤية واضحة تتجاوز حدود الرسائل التقليدية، لتؤسس ثقافة يومية قائمة على الوعي، تستهدف حماية الفرد وتعزيز جودة الحياة، ضمن شعارها المحوري «مجتمع واعٍ بلا إدمان».
وحظيت «مدرك» برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان، ما أسهم في تعزيز حضورها وتوسيع نطاق تأثيرها، لتتحول إلى منصة مجتمعية تجمع بين التوعية الصحية والمسؤولية الاجتماعية.
ثلاثة مسارات... أثر واحد
في مرحلتها الأولى، اعتمدت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسية، صُممت للوصول إلى مختلف فئات المجتمع؛ حيث تمكن المسار الميداني من الوصول إلى أكثر من 245 ألف مستفيد، بدعم أكثر من 1000 متطوع، فيما قدّم المسار التفاعلي 2418 استشارة نوعية، إلى جانب مسار علاجي أتاح خدمات التعافي عبر عيادات متخصصة استفاد منها 2008 مستفيدين.
هذه الجهود المتكاملة أسهمت في ترسيخ مفهوم أن التغيير يبدأ من الوعي الفردي، وينعكس على سلوك المجتمع ككل.
حضور ميداني ورقمي واسع
ومع توسع المبادرة، دخلت «مدرك» مرحلة أكثر قربًا من الجمهور، عبر تنظيم معارض تفاعلية في المجمعات التجارية والحدائق العامة، استقطبت نحو 6800 زائر، إلى جانب حضور رقمي لافت عبر المنصات الإلكترونية تجاوزت مشاهداته 3 ملايين مشاهدة، ما عزز انتشار الرسالة ووصولها إلى شرائح أوسع من المجتمع.
الشباب في قلب المشهد
وانطلاقًا من أهمية فئة الشباب، ركّزت المرحلة الثالثة على تحويل الوعي إلى ممارسة واقعية، من خلال إطلاق دوري «مدرك» لكرة القدم في موسمه الثالث، بمشاركة 56 فريقًا يضم 1480 لاعبًا، خلال الفترة من 28 شعبان حتى 19 رمضان 1447هـ.
ويأتي هذا التوجه ليجعل من الرياضة منصة توعوية فاعلة، تُسهم في تعزيز السلوك الإيجابي، وترسيخ القيم الصحية والاجتماعية، في بيئة تفاعلية قريبة من اهتمامات الشباب.
نتائج ملموسة وتأثير مستدام
وكشفت المؤشرات عن تحقيق المبادرة نتائج إيجابية، تمثلت في ارتفاع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات، وانخفاض مؤشرات التعاطي لدى الفئات المستهدفة، إلى جانب تعزيز مفاهيم الوقاية الصحية والاجتماعية.
وتؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في الوعي لا ينعكس فقط على صحة الفرد، بل يمتد ليحمي المجتمع ويعزز استقراره.
شراكات تصنع الفارق
وتواصل «مدرك» مسيرتها بدعم وشراكة عدد من الجهات الحكومية والأهلية، وفي مقدمتها إمارة منطقة جازان، في نموذج تكاملي يعزز العمل المشترك، ويؤسس لمبادرات أكثر تأثيرًا واستدامة.
رسالة تتجدد
تمضي «مدرك» في موسمها الثالث برؤية أكثر نضجًا، وشعارٍ يتجاوز الكلمات إلى التطبيق:
الوعي خط الدفاع الأول، والرياضة درع وقاية، والمجتمع شريك في حماية مستقبله.