محليات
"محمية الإمام تركي" توقع مذكرة تفاهم لحماية الطبيعة وإدارة الموارد البيئية
تاريخ النشر: 03 مايو 2026 18:55 KSA
وقّعت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مذكرة تفاهم مع صندوق البيئة، وذلك خلال معرض أسبوع البيئة، بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي؛ وذلك لتوحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك في مجالات حماية الطبيعة وإدارة الموارد البيئية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء، ويرسخ نهجًا وطنيًا متقدمًا في الاستدامة البيئية.
ومثل الجانبين في التوقيع الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس محمد بن عبدالرحمن الشعلان، والرئيس التنفيذي المكلف للصندوق منير بن فهد السهلي.
وتهدف إلى وضع إطار متكامل للتعاون في مجالات الحفاظ على الطبيعة وإدارة الموارد البيئية، إلى جانب دعم المبادرات البحثية والعلمية والابتكارية، والإسهام في تطوير البرامج والمشاريع البيئية والمجتمعية ذات العلاقة، بما يعزز من كفاءة العمل البيئي ويرتقي بمستوى تأثيره، من خلال ربط الجهود المؤسسية بالمعرفة والابتكار كركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستدامة.
وتؤكد المذكرة على أهمية تمكين المجتمع المحلي بوصفه شريكًا رئيسًا في حماية البيئة، وذلك عبر دعم المبادرات المجتمعية والتطوعية، وتحفيز الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز الوعي البيئي من خلال البرامج والدراسات المتخصصة، بما يسهم في تحويل القيم البيئية إلى سلوكيات مستدامة، ويعزز من حضور العمل البيئي في الوعي المجتمعي والممارسة اليومية.
وتأتي هذه المذكرة ضمن إطار تنظيمي يضمن تنسيق الجهود وتكاملها بين الطرفين، بما يعكس مرونة هذا التعاون ويفتح المجال لتطوير مبادرات نوعية مستقبلية تخدم الأولويات الوطنية في حماية البيئة، وتعزز من مكانة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية كنموذج وطني متقدم في إدارة الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية.
ومثل الجانبين في التوقيع الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس محمد بن عبدالرحمن الشعلان، والرئيس التنفيذي المكلف للصندوق منير بن فهد السهلي.
وتهدف إلى وضع إطار متكامل للتعاون في مجالات الحفاظ على الطبيعة وإدارة الموارد البيئية، إلى جانب دعم المبادرات البحثية والعلمية والابتكارية، والإسهام في تطوير البرامج والمشاريع البيئية والمجتمعية ذات العلاقة، بما يعزز من كفاءة العمل البيئي ويرتقي بمستوى تأثيره، من خلال ربط الجهود المؤسسية بالمعرفة والابتكار كركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستدامة.
وتؤكد المذكرة على أهمية تمكين المجتمع المحلي بوصفه شريكًا رئيسًا في حماية البيئة، وذلك عبر دعم المبادرات المجتمعية والتطوعية، وتحفيز الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز الوعي البيئي من خلال البرامج والدراسات المتخصصة، بما يسهم في تحويل القيم البيئية إلى سلوكيات مستدامة، ويعزز من حضور العمل البيئي في الوعي المجتمعي والممارسة اليومية.
وتأتي هذه المذكرة ضمن إطار تنظيمي يضمن تنسيق الجهود وتكاملها بين الطرفين، بما يعكس مرونة هذا التعاون ويفتح المجال لتطوير مبادرات نوعية مستقبلية تخدم الأولويات الوطنية في حماية البيئة، وتعزز من مكانة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية كنموذج وطني متقدم في إدارة الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية.