نجا قائد «قوات درع السودان»، أبو عاقلة كيكل، في وقت متأخِّر من أمس الأول، من هجوم «مفاجئ» بطائرة مسيَّرة استهدف منزل عائلته في بلدة الكاهلي، شرق ولاية الجزيرة وسط البلاد، وأسفر عن مقتل شقيقه عزام و10 من أفراد أسرته، بينهم 8 أطفال وامرأتان. وبينما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها، تُشير أصابع الاتهام إلى «قوات الدعم السريع»، التي انشق عنها كيكل سابقًا، لكن في الوقت نفسه، لا يُستبعد وجود جهات داخليَّة، وسط تعقيدات مشهد الحرب في البلاد. وقُتل في الغارة، إلى جانب عزام، زوجته وأبناؤه الأربعة، بينهم طفل رضيع، وزوجة شقيقه أبو عبيدة كيكل، وأربعة من أبنائه، واثنان من أبناء أشقاء قائد «قوات درع السودان» المتحالفة مع الجيش، في حين لم تتوفَّر معلومات دقيقة عن عدد القتلى والجرحى من المسلَّحين في صفوف قواته، وفقًا لمصادر من البلدة. ويُعدُّ الرائد عزام من أبرز الشخصيَّات القياديَّة في «قوات درع السودان»، المتحالفة مع الجيش السوداني، ويُعدُّ بمثابة الرجل الثاني في التسلسل الهرميِّ العسكريِّ. ومنذ انشقاق كيكل عن صفوف «قوات الدعم السريع» وانضمامه للجيش السودانيِّ في أكتوبر 2024، تعرَّض معسكر قواته في منطقة «جبل الباتيل» في سهل البطانة الممتد من ولاية الجزيرة إلى شرق البلاد، لهجمات متعدِّدة بطائرات مسيَّرة أثناء وجوده هناك، نُسبت لـ«قوات الدعم السريع». ولم يصدر بيان رسمي بعد من إعلام «قوات درع السودان».