أخيرة

203 مرضى في 28 مركزًا يبثون الأمل لعلاج سرطانات صعبة

المدينة - متابعات 04 مايو 2026 20:53 دقيقة قراءة
أظهرت نتائج دراسيَّة سريريَّة حديثة، أُجريت على 203 مرضى في 28 مركزًا عبر خمس دول، في أنَّ الدواء الحديث للوصول إلى سرطانات في الجسم يصعب استهدافها.
وشهد 36% من مرضى سرطان الرئة انخفاضًا في حجم الأورام، مع متوسط فترة بلغت نحو 8.3 أشهر قبل عودة المرض للتفاقم.
وسجّل 24% من مرضى سرطان البنكرياس تحسنًا مماثلًا، مع متوسط بقاء وصل إلى 10.3 أشهر لدى المرضى الذين خضعوا سابقًا لعلاجات مكثفة.
كما أظهرت الفحوصات أنَّ الدواء نجح في تقليل مستويات البروتين المستهدف داخل الأورام، إلى جانب خفض مؤشرات الورم في الدم؛ ما يعزِّز من فهم فعاليته البيولوجيَّة.
ووفقًا لـ»ميديكال إكسبريس»، ركَّزت الدراسة، التي قادها فريق دولي من الباحثين، ونشرت في مجلة «نيو إنغلاند الطبية»، على مرضى سرطان الرئة، وسرطان البنكرياس في مراحلهما المتقدِّمة، وهما من السرطانات التي غالبًا ما تفتقر إلى خيارات علاجيَّة فعَّالة، خاصَّة في المراحل المتأخرة.
ويعتمد الدواء الجديد على استهداف طفرة جينيَّة تعرف باسم KRAS G12D، وهي من أبرز العوامل التي تساهم في نمو الخلايا السرطانيَّة واستمرارها.

أخبار ذات صلة