بدأت المدينة المنوَّرة في استقبال زوَّار الداخل من المواطنين والمقيمين لقضاء أوقات روحانيَّة في المسجد النبويِّ، وارتياد المواقع التاريخيَّة والمعالم الإسلاميَّة للتعرُّف على الإرث الإسلاميِّ والتاريخيِّ الذي تزخرُ به. وشهدت المنطقة المركزيَّة المحيطة بالمسجد النبويِّ انسيابيَّة ملحوظة في الحركة، مدعومة بمنظومة متكاملة من الخدمات الميدانيَّة والتنظيميَّة التي وفَّرتها الجهات المعنيَّة، بما أسهم في تسهيل حركة الزوَّار وتنقلهم بين ساحات المسجد النبويِّ والمرافق والخدمات المجاورة بعد مغادرة جموع الحجَّاج إلى مكَّة المكرَّمة والمشاعر المقدَّسة لأداء مناسك الحجِّ. وتشهد الفنادق، والمرافق السكنيَّة، والأسواق التجاريَّة في المنطقة المركزيَّة عادة بدءًا من السابع من شهر ذي الحجة وخلال أيام عيد الأضحى حركة نشطة مع توافد الزوَّار، يواكبها تعزيز مختلف القطاعات الخدميَّة جاهزيتها التشغيليَّة في مرافق النقل، والإيواء، والخدمات الصحيَّة والإرشاديَّة، إلى جانب استمرار أعمال النظافة والتعقيم، وإدارة الحشود داخل المسجد النبويِّ وساحاته.