وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع في مشعر عرفة، عبّرت الحاجة شاري القادمة من جمهورية ليبيريا عن امتنانها الكبير لما وجدته من عناية واهتمام منذ وصولها إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن رحلتها إلى الحج كانت حلمًا تحقق وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية.
وقالت الحاجة الليبيرية، بصوت امتزجت فيه مشاعر الفرح بالدعاء، إن وصولها إلى مكة المكرمة بسلام وأداءها مناسك الحج في أجواء آمنة ومنظمة، يعد نعمة عظيمة تحمد الله عليها، مشيدة بما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.
وأضافت أن الحجاج الليبيريين يعيشون أجواء مطمئنة ومستقرة، ويحظون برعاية متكاملة شملت السكن المريح، والوجبات اليومية، والمياه الآمنة، إضافة إلى الخدمات الصحية والأمنية التي وفرتها الجهات المختصة، مؤكدة أن الجميع يشعر بالاهتمام والطمأنينة منذ لحظة وصولهم وحتى وجودهم في المشاعر المقدسة.
كما عبّرت عن شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين وقيادة المملكة على حسن الاستقبال والرعاية، كونهم ضمن حجاج برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مؤكدة أن البرنامج يعكس الصورة الإنسانية والحضارية للمملكة في رعاية الحجاج وخدمتهم.
ولم تغفل الحاجة شاري توجيه الشكر لرئيس جمهورية ليبيريا الرئيس جوزيف بواكاي، تقديرًا لاهتمامه بمتابعة شؤون الحجاج الليبيريين وحرصه على سلامتهم.
وفي ختام حديثها من صعيد عرفات، رفعت أكف الدعاء بأن يتقبل الله حج المسلمين كافة، وأن يحفظ بلادها وقيادتها، مؤكدة أن يوم عرفة يحمل للحجاج مشاعر إيمانية عظيمة ورسائل سلام ومحبة تجمع المسلمين من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة.