أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة «ضئيل» لكنه حذر من أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لأي هجوم جديد عليها. وجاء البيان غداة اتهام إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل، وتوعدها بالرد بعد غارات جوية أمريكية على جنوب الجمهورية الإسلامية. وعلى وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، تتواصل الجهود بقيادة باكستان، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط مع هجوم إسرائيلي أميركي على إيران في 28 فبراير، وامتدت إلى جبهات عدة وتسببت باضطراب شديد في الاقتصاد العالمي. ولكن لا يبدو أن أياً من الجانبين مستعد للتنازل بشأن النقاط العالقة الرئيسية في المفاوضات، والتي تشمل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي محمد أكبر زاده قوله «إنّ احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة». وأضاف «لا شك في أننا سنحول المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر (معشور) إلى مقبرة للمعتدين»، في إشارة إلى مدينتين على طرفي الخليج.