غزة - رام الله- القدس المحتلة29 مايو 2026 23:27دقيقتان قراءة
أدان المجلس الوطني الفلسطيني، أمس، «استمرار المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة»، محذرًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل تصاعد الهجمات على المناطق المدنية ومراكز إيواء النازحين. وقال المجلس، في بيان صدر عن رئيسه روحي فتوح ونقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن القصف الإسرائيلي الأخير الذي استهدف خيام النازحين في منطقة مواصي القرارة شمال غربي خان يونس، وأسفر عن اندلاع حرائق التهمت أجساد مدنيين بينهم أطفال ونساء، يعكس «مستويات خطيرة من الإجرام المنظم والانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني». وأضاف البيان أن الأيام الأخيرة شهدت سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، بالتزامن مع استمرار تدمير الأحياء السكنية واستهداف مراكز الإيواء والتجمعات المكتظة بالنازحين، في إطار ما وصفه بسياسة ممنهجة تهدف إلى تعميق المأساة الإنسانية وفرض التهجير القسري والإبادة الجماعية والتطهير العرقي. وأكد المجلس أن «استهداف خيام النازحين وحرق المدنيين أحياء يُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة القانونية أمام المحاكم الدولية، خاصة مع استمرار استهداف المدنيين وحرمانهم من أي مناطق آمنة». وأشار فتوح إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل استخدام الحصار والتجويع ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية كسلاح ضد أكثر من مليوني فلسطيني، معتبرًا أن ذلك يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية واتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالسيطرة على مزيد من الأراضي في غزة، وذلك في البداية من خلال الاستيلاء على 70 بالمئة من القطاع الفلسطيني، بينما تواصل إسرائيل استهداف قادة حماس في غزة، حيث يشير نتنياهو الي أن الحرب في غزة لم تنته بعد!.