نفَّذ الجيش السوداني، أمس، طلعات جويَّة أسفرت عن تدمير آليات وسيارات قتاليَّة لقوات الدعم السريع في منطقة عِيال بخيت بولاية غرب كردفان. كما استهدف الجيش موقعًا داخل مدينة النهود خلال اجتماع ضم قيادات للدعم السريع برفقة خبراء لتشغيل المسيَّرات من جنسيَّات كولومبيَّة وسوريَّة وليبيَّة، وفق ما ذكرته مصادر خاصَّة لموقع العربيَّة/الحدث. وشهدت ولاية غرب كردفان يوم أمس، نشاطًا مكثَّفًا لحركة قوات الدعم التي وجَّهت مجموعات قتاليَّة من مدينة النهود إلى منطقة أم صِميمة غرب مدينة الأُبيض حاضرة ولاية شمال كردفان؛ بهدف مباغتة الجيش هناك. كما دفعت قوات الدعم السريع بنحو مئة سيارة قتاليَّة إلى منطقة أم حجر شرق مدينة بارا بولاية شمال كردفان، ونحو سبعين سيارة قتاليَّة إلى محور الخِوي غربي مدينة الأُبيض. وفي الأثناء كشفت معلومات مؤكدة «للعربيَّة/الحدث»، أنَّ قوات الدعم السريع تعتزم شن هجوم من محاور مختلفة على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وذلك من خلال توزيع قواتها في مناطق كيلك، وجنقارو، والقوارير، وبرنو القريبة من مدينة الدلنج. فيما أفادت مصادر من دارفور أنَّ قوات الدعم السريع أعدت أربعة مجاميع عسكريَّة غرب مدينة الفاشر؛ بهدف الترتيب لهجوم على منطقة (الطينة) الحدوديَّة مع دولة تشاد حيث تتمركز فيها قوات الجيش السوداني. وتنقسم الطينة إلى شطرين، أحدهما بولاية شمال دارفور أقصى غرب السودان، والآخر يتبع لولاية وادي فيرا التشاديَّة، ويفصل بين البلدتين وادٍ صغير يُسمَّى «أب سون». وجاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجومًا نفَّذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدوديَّة مع القوات التشاديَّة.