تشهد ساحات المسجد النبويِّ ومحيطه، توافد أعداد كبيرة من ضيوف الرَّحمن الذين يحرصُون على أداء الصَّلوات في المسجد النبويِّ، والتشرُّف بالسَّلام على الرسول -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- وصاحبَيه -رَضِيَ اللهُ عنهُمَا-، إلى جانب زيارة المَعَالم التاريخيَّة والمساجد الأثريَّة، في أجواء يسودها الأمنُ والأمانُ. وثَّقت «واس» -خلال جولة ميدانيَّة في ساحات المسجد النبويِّ- مشاعر البهجة والارتياح التي ارتسمت على وجوه ضيوف الرَّحمن، الذين عبَّروا عن شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة العربيَّة السعوديَّة على ما وجدوه من رعاية واهتمام وتسهيلات، أسهمت في أداء مناسكهم بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ. وأشار الحاجُّ محمد من المملكة المغربيَّة إلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها الحجَّاج في المدينة المنوَّرة بعد أدائهم مناسك الحجِّ، مؤكدًا أنَّ الإجراءات سارت بكلِّ يُسرٍ وانتظامٍ، ومشيدًا بالجهود التي تبذلها المملكة العربيَّة السعوديَّة في تنظيم حركة الحجَّاج وتوفير الخدمات الصحيَّة والخدميَّة المتكاملة لضيوف الرَّحمن. كما عبَّر الحاجُّ محمد بن علي من جمهوريَّة مصر العربيَّة عن سعادته بأداء فريضة الحجِّ، مشيرًا إلى ما اتَّسمت به رحلته الإيمانيَّة من سهولة في الإجراءات وجودة في الخدمات، مؤكدًا أنَّ التطور المستمر في منظومة الحجِّ يعكس العناية الكبيرة التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرَّحمن. من جانبه، أعرب الحاجُّ هشام من المملكة المغربيَّة عن شكره لله تعالى على توفيقه لأداء الفريضة، مثمنًا ما وجده الحجَّاج من خدمات متميِّزة وتنظيم متقن أسهما في أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة، ومقدمًا شكره لجميع الجهات المشاركة في خدمة الحجَّاج.