دولية
ترمب يتوعد: قصف منشآة مقابل كل هجوم في «هرمز»
تاريخ النشر: 23 يوليو 2026 01:22 KSA
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، بتدمير جسر أو محطة كهرباء في إيران مقابل كل هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز، بعد أسبوع من ضربات أمريكية استهدفت طرق الإمداد البرية إلى المضيق.
وقال ترمب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»: «من هذه اللحظة فصاعداً، في كل مرة تطلق فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي أداة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة وتدمر جسراً واحداً أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار طهران أو داخل العاصمة».
و أدت ضربات أمريكية جديدة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران الأربعاء، وذلك بعد أن حذر الرئيس دونالد ترامب من أن الحرب لم تنتهِ بعد مع إيران التي كبّدت بلاده 37,5 مليار دولار.
وبعد أن أدى الصراع بين البلدين المتحاربين حول مضيق هرمز الإستراتيجي إلى انهيار اتفاق أولي، توسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل محورا رئيسيا آخر في المنطقة لإمدادات النفط العالمية.
مع ذلك، جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تأكيد استعداد واشنطن لاستخدام الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال روبيو خلال اجتماع لوزراء من جنوب شرق آسيا في مانيلا «المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية».
ونقلت وكالة «رويترز» عن روبيو قوله، إن حصار الممرات المائية الدولية يمثل «سابقة خطيرة للغاية» قد تتكرر في مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك آسيا، محذرًا من أن مثل هذه التطورات تهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استكمال الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات، التي استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية وحظائر للطائرات والمسيّرات، بهدف تقويض القدرات التي تقول واشنطن إنها تُستخدم لتهديد الملاحة في مضيق هرمز.
من جانبه، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء لا تزال مستمرة.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي تمكنت من اعتراض وإسقاط صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي الإيرانية، كانت تستهدف أجواء المملكة.
وقال مصدر عسكري مسؤول، إن الدفاعات الجوية رصدت ست صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني، حيث تمكنت من اعتراض وإسقاط أربعة منها، بينما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، حسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا».
وأضاف المصدر أن «سلاح الجو الملكي اعترض وأسقط أربع طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة»، مؤكدًا أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات في الشرق الأوسط استهداف القوات الأمريكية لمواقع بينها «بنى تحتية لوجستية عسكرية»، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.
ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الأربعاء عبر تلجرام «أفادت مصادر إخبارية قبل دقائق بسماع نشاط للدفاعات الجوية في غرب طهران وشرقها وشمال شرقها».
ومع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الخامس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، يواجه ترامب ضغوطا سياسية مكثفة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية حتى في أوساط قاعدته الانتخابية.
ويتوقف منتقدو الحرب عند تكلفتها التي قال وزير الدفاع بيت هيغسيث الثلاثاء إنها ارتفعت لتصل إلى 37,5 مليار دولار، وذلك في معرض دفاعه عن طلب للحصول على تمويل إضافي للجيش بمليارات الدولارات.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الهدف الأميركي التالي قد يكون مجمعا نوويا يُعرف باسم «جبل الفأس» وهو موقع نووي تحت الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في أن إيران تبني منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.
في المقابل، هددت إيران برد انتقامي؛ إذ صرحت بلسان مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، بأنها ستعتبر أي هجوم من هذا القبيل توسيعا لنطاق الحرب في المنطقة، متوعدة بشن ضربات تستهدف كل مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وداعميها، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB).
وبعد أسبوعين من استئناف القتال بين الخصمين اللدودين، قال ترامب إن إيران ستحتاج إلى أكثر من عشرين عاما للتعافي من الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال ترامب «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و25 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن»».
بدوره، أعلن الجيش الكويتي الأربعاء أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة مصدرها إيران، في أحدث حلقة من سلسلة الردود الانتقامية لطهران.
كما أفادت البحرين، الثلاثاء بأنها اعترضت هجمات إيرانية وسط دوي متكرر لصافرات الإنذار، في حين أكدت كل من الكويت والأردن اعتراضهما هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وقال ترامب إنه سيتعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، إذا ما نفذوا تهديدهم الذي أطلقوه الاثنين بفرض حصار على الموانئ السعودية.
وكانت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت في وقت سابق بأن «مقذوفا مجهول الهوية» أصاب ناقلة قبالة سواحل سلطنة عمان.
وقال ترمب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»: «من هذه اللحظة فصاعداً، في كل مرة تطلق فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو قذيفة أو طائرة مسيّرة أو أي أداة أو سلاح آخر، ستقصف الولايات المتحدة وتدمر جسراً واحداً أو محطة كهرباء واحدة، بما في ذلك تلك الواقعة بجوار طهران أو داخل العاصمة».
و أدت ضربات أمريكية جديدة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران الأربعاء، وذلك بعد أن حذر الرئيس دونالد ترامب من أن الحرب لم تنتهِ بعد مع إيران التي كبّدت بلاده 37,5 مليار دولار.
وبعد أن أدى الصراع بين البلدين المتحاربين حول مضيق هرمز الإستراتيجي إلى انهيار اتفاق أولي، توسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل محورا رئيسيا آخر في المنطقة لإمدادات النفط العالمية.
مع ذلك، جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تأكيد استعداد واشنطن لاستخدام الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال روبيو خلال اجتماع لوزراء من جنوب شرق آسيا في مانيلا «المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية».
ونقلت وكالة «رويترز» عن روبيو قوله، إن حصار الممرات المائية الدولية يمثل «سابقة خطيرة للغاية» قد تتكرر في مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك آسيا، محذرًا من أن مثل هذه التطورات تهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استكمال الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات، التي استهدفت مراكز عمليات عسكرية ومنشآت بحرية وحظائر للطائرات والمسيّرات، بهدف تقويض القدرات التي تقول واشنطن إنها تُستخدم لتهديد الملاحة في مضيق هرمز.
من جانبه، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء لا تزال مستمرة.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي تمكنت من اعتراض وإسقاط صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي الإيرانية، كانت تستهدف أجواء المملكة.
وقال مصدر عسكري مسؤول، إن الدفاعات الجوية رصدت ست صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني، حيث تمكنت من اعتراض وإسقاط أربعة منها، بينما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية، حسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا».
وأضاف المصدر أن «سلاح الجو الملكي اعترض وأسقط أربع طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة»، مؤكدًا أن عمليات الاعتراض لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات في الشرق الأوسط استهداف القوات الأمريكية لمواقع بينها «بنى تحتية لوجستية عسكرية»، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية.
ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الأربعاء عبر تلجرام «أفادت مصادر إخبارية قبل دقائق بسماع نشاط للدفاعات الجوية في غرب طهران وشرقها وشمال شرقها».
ومع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الخامس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، يواجه ترامب ضغوطا سياسية مكثفة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية حتى في أوساط قاعدته الانتخابية.
ويتوقف منتقدو الحرب عند تكلفتها التي قال وزير الدفاع بيت هيغسيث الثلاثاء إنها ارتفعت لتصل إلى 37,5 مليار دولار، وذلك في معرض دفاعه عن طلب للحصول على تمويل إضافي للجيش بمليارات الدولارات.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الهدف الأميركي التالي قد يكون مجمعا نوويا يُعرف باسم «جبل الفأس» وهو موقع نووي تحت الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في أن إيران تبني منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.
في المقابل، هددت إيران برد انتقامي؛ إذ صرحت بلسان مقر «خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، بأنها ستعتبر أي هجوم من هذا القبيل توسيعا لنطاق الحرب في المنطقة، متوعدة بشن ضربات تستهدف كل مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وداعميها، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB).
وبعد أسبوعين من استئناف القتال بين الخصمين اللدودين، قال ترامب إن إيران ستحتاج إلى أكثر من عشرين عاما للتعافي من الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال ترامب «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و25 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن»».
بدوره، أعلن الجيش الكويتي الأربعاء أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة مصدرها إيران، في أحدث حلقة من سلسلة الردود الانتقامية لطهران.
كما أفادت البحرين، الثلاثاء بأنها اعترضت هجمات إيرانية وسط دوي متكرر لصافرات الإنذار، في حين أكدت كل من الكويت والأردن اعتراضهما هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وقال ترامب إنه سيتعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، إذا ما نفذوا تهديدهم الذي أطلقوه الاثنين بفرض حصار على الموانئ السعودية.
وكانت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت في وقت سابق بأن «مقذوفا مجهول الهوية» أصاب ناقلة قبالة سواحل سلطنة عمان.