ثقافة
مسترجعاً ذكريات "أدبي جدة" عبر 4 عقود.. محمد علي قدس: سابقة التواجد النسائي في حقبة "أبو مدين" كادت تودي بمنصبه
تاريخ النشر: 23 يوليو 2026 08:55 KSA
استرجع الأديب والقاص محمد علي قدس ذكريات محطاته في النادي الأدبي بجدة، عبر عدة عقود، وأهمها سابقة التواجد النسائي في حقبة رئيس النادي 'عبد الفتاح أبو مدين' ومشاركتهن في الأمسيات الشعرية قائلاً: هي الخطوة التي كادت تودي بمنصبه؛ حيث أدت تعقيبات بعض المتشددين إلى إفساد تلك الليلة.
وتطرق إلى العديد من الأحداث داخل أسوار النادي، إلى أن تم تعيين الدكتور عبدالمحسن القحطاني عضواً في مجلس الإدارة، ومن ثم انتخابه رئيساً له.
جاء ذلك في أمسية عقدتها أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني بجدة، أمس الأربعاء، استضافت فيها الأستاذ محمد علي قدس بعنوان «خلف كواليس النادي: أيامي مع أدباء جدة» وأدارها الأستاذ محمد باوزير.
استهل مدير المحاضرة اللقاء بسرد السيرة الذاتية للضيف، مشيراً إلى أنه عضو في نادي جدة الأدبي منذ 40 عاماً، ومستشار ثقافي وإعلامي له العديد من المؤلفات، كما شغل منصب مدير تحرير مجلة الطيران المدني، وهو حاصل على ليسانس إدارة الأعمال من جامعة ستانتون بفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وعقب المضيف على كلمة مدير المحاضرة مقدراً إطراءه، وتحدث عن عمق صداقته بالمحاضر التي امتدت لخمسة عقود، لم يشبها أي خلاف، وإن حضرت الاختلافات فقد كانت تكاملية لا ضدية، مؤكداً أنه حريّ بالمجتمع الثقافي تكريمه دائماً.
وافتتح المحاضر حديثه بامتنانه للمضيف ومدير المحاضرة على كلمات الثناء العطرة، مستذكراً محاضرته السابقة في الأسبوعية التي تحدثت عن أيامه مع الأستاذ حسن عواد. كما أوجز الحديث عن حقبة رئاسة الدكتور عبدالمحسن القحطاني لنادي جدة الأدبي، واستفاض في الحديث عن الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين، واصفاً فترة رئاسته بـ«الذهبية».
واستطرد الضيف في الحديث عن مجريات وأحداث توالت على مر السنين بين أروقة النادي وردهاته، مشيراً إلى أن جل ما ذُكر هو غيض من فيض، وأن الحديث يطول عن جدة وأدبائها.
مداخلات
وشهدت الأمسية عدة مداخلات أثراها كل من: د. محمد خضر الشريف، م. سعيد فرحة الغامدي، د. يوسف العارف، المخرج عادل زكي، المذيع محمد الراعي، السفير محمد أحمد طيب، أ. غياث الشريقي، ود. محمود الثمالي.
وفي تعقيبه على المداخلات، استفاض الضيف بتسليط الضوء على ميزانيات الدولة المرصودة للنادي الأدبي، معتبراً أنه حالياً في مرحلة استراحة المحارب. وأوضح أن هناك مغالطة في تسمية وظيفة «أمين السر» وأن المسمى الأصح هو «السكرتير»، مؤكداً أنهم أرسوا بقدر الإمكان سبل الريادة والوفاق للأجيال القادمة. كما أبرز دور جدته في توريثه النهج القصصي، لافتاً إلى أنهم كانوا يحرصون سابقاً على البعد عن المشاحنات والأمور الشائكة في مضامين المحاضرات بالنادي. وأثنى على دور النادي الأدبي في إثراء الحراك الثقافي في جدة، معلناً عن قرب إصدار كتاب مقتبس من برنامجه الإذاعي السابق.
واختتمت الأمسية بشهادتي شكر، قدم الأولى السفير محمد أحمد طيب للضيف، والأخرى قدمها الدكتور صالح الشحري لمدير المحاضرة.
الضيف في سطور:
* يُعد الأستاذ محمد علي قدس أديباً وقاصاً سعودياً بارزاً، من الأسماء المؤسسة في المشهد الثقافي والأدبي بالمملكة، ولا سيما في أدب القصة القصيرة.
* عمل سكرتيراً لنادي جدة الأدبي من عام 1982م إلى 2006م.
* عمل مستشاراً ثقافياً وإعلامياً، وأميناً عاماً لجائزة محمد حسن عواد للإبداع.
* عمل في رئاسة الطيران المدني إلى تقاعده عام 2007م.
* كرّمه ملتقى قراءة النص في دورته الـ 22 التي أقيمت في شهر أبريل من العام الحالي 2026م، تقديراً لمسيرته الأدبية الطويلة والمميزة.
* أعد العديد من البرامج للإذاعة والتلفزيون منها: برنامج 'قصة من الأدب السعودي'، وبرنامج 'تمرة وجمرة'.
* صدرت له عدة مجموعات قصصية وروايات تناولت التحولات الاجتماعية والإنسانية في المجتمع السعودي، وقد نال تقديراً واسعاً كأحد الرموز المؤثرة التي أسهمت في دعم الطاقات الإبداعية وإثراء الحركة الأدبية المحلية والإقليمية.
وتطرق إلى العديد من الأحداث داخل أسوار النادي، إلى أن تم تعيين الدكتور عبدالمحسن القحطاني عضواً في مجلس الإدارة، ومن ثم انتخابه رئيساً له.
جاء ذلك في أمسية عقدتها أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني بجدة، أمس الأربعاء، استضافت فيها الأستاذ محمد علي قدس بعنوان «خلف كواليس النادي: أيامي مع أدباء جدة» وأدارها الأستاذ محمد باوزير.
استهل مدير المحاضرة اللقاء بسرد السيرة الذاتية للضيف، مشيراً إلى أنه عضو في نادي جدة الأدبي منذ 40 عاماً، ومستشار ثقافي وإعلامي له العديد من المؤلفات، كما شغل منصب مدير تحرير مجلة الطيران المدني، وهو حاصل على ليسانس إدارة الأعمال من جامعة ستانتون بفلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وعقب المضيف على كلمة مدير المحاضرة مقدراً إطراءه، وتحدث عن عمق صداقته بالمحاضر التي امتدت لخمسة عقود، لم يشبها أي خلاف، وإن حضرت الاختلافات فقد كانت تكاملية لا ضدية، مؤكداً أنه حريّ بالمجتمع الثقافي تكريمه دائماً.
وافتتح المحاضر حديثه بامتنانه للمضيف ومدير المحاضرة على كلمات الثناء العطرة، مستذكراً محاضرته السابقة في الأسبوعية التي تحدثت عن أيامه مع الأستاذ حسن عواد. كما أوجز الحديث عن حقبة رئاسة الدكتور عبدالمحسن القحطاني لنادي جدة الأدبي، واستفاض في الحديث عن الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين، واصفاً فترة رئاسته بـ«الذهبية».
واستطرد الضيف في الحديث عن مجريات وأحداث توالت على مر السنين بين أروقة النادي وردهاته، مشيراً إلى أن جل ما ذُكر هو غيض من فيض، وأن الحديث يطول عن جدة وأدبائها.
مداخلات
وشهدت الأمسية عدة مداخلات أثراها كل من: د. محمد خضر الشريف، م. سعيد فرحة الغامدي، د. يوسف العارف، المخرج عادل زكي، المذيع محمد الراعي، السفير محمد أحمد طيب، أ. غياث الشريقي، ود. محمود الثمالي.
وفي تعقيبه على المداخلات، استفاض الضيف بتسليط الضوء على ميزانيات الدولة المرصودة للنادي الأدبي، معتبراً أنه حالياً في مرحلة استراحة المحارب. وأوضح أن هناك مغالطة في تسمية وظيفة «أمين السر» وأن المسمى الأصح هو «السكرتير»، مؤكداً أنهم أرسوا بقدر الإمكان سبل الريادة والوفاق للأجيال القادمة. كما أبرز دور جدته في توريثه النهج القصصي، لافتاً إلى أنهم كانوا يحرصون سابقاً على البعد عن المشاحنات والأمور الشائكة في مضامين المحاضرات بالنادي. وأثنى على دور النادي الأدبي في إثراء الحراك الثقافي في جدة، معلناً عن قرب إصدار كتاب مقتبس من برنامجه الإذاعي السابق.
واختتمت الأمسية بشهادتي شكر، قدم الأولى السفير محمد أحمد طيب للضيف، والأخرى قدمها الدكتور صالح الشحري لمدير المحاضرة.
الضيف في سطور:
* يُعد الأستاذ محمد علي قدس أديباً وقاصاً سعودياً بارزاً، من الأسماء المؤسسة في المشهد الثقافي والأدبي بالمملكة، ولا سيما في أدب القصة القصيرة.
* عمل سكرتيراً لنادي جدة الأدبي من عام 1982م إلى 2006م.
* عمل مستشاراً ثقافياً وإعلامياً، وأميناً عاماً لجائزة محمد حسن عواد للإبداع.
* عمل في رئاسة الطيران المدني إلى تقاعده عام 2007م.
* كرّمه ملتقى قراءة النص في دورته الـ 22 التي أقيمت في شهر أبريل من العام الحالي 2026م، تقديراً لمسيرته الأدبية الطويلة والمميزة.
* أعد العديد من البرامج للإذاعة والتلفزيون منها: برنامج 'قصة من الأدب السعودي'، وبرنامج 'تمرة وجمرة'.
* صدرت له عدة مجموعات قصصية وروايات تناولت التحولات الاجتماعية والإنسانية في المجتمع السعودي، وقد نال تقديراً واسعاً كأحد الرموز المؤثرة التي أسهمت في دعم الطاقات الإبداعية وإثراء الحركة الأدبية المحلية والإقليمية.