دولية
الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره جنوبًا
تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 00:08 KSA
اتهم الجيش اللبناني، أمس، إسرائيل بـ « مواصلة انتهاك التفاهمات القائمة والقانون الدولي»، مؤكِّدًا أنَّ «الاعتداءات المتكررة تعرقل استكمال انتشار قواته جنوبي البلاد، وتؤخِّر عودة السكان إلى قراهم»، وفق تعبيره.
وقالت قيادة الجيش، مديرية التوجيه -في بيان- إنَّ القوات الإسرائيليَّة «تواصل عمليات التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، إلى جانب تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة في عدد من المناطق الجنوبيَّة، بينها كفرتبنيت والنبطية، وحداثا وكونين في قضاء بنت جبيل، ونبع إبل السقي، والمنصوري وبيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور»، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنيَّة للإعلام اللبنانيَّة.
وأضاف بيان الجيش اللبناني إنَّ القوات الإسرائيليَّة «استولت على الركام في المناطق الحدوديَّة، وفجَّرت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنيَّة لنهر الليطاني في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون، كما أحرقت مساحات واسعة من أشجار الزيتون والأراضي الزراعيَّة، كان آخرها في أطراف بلدة عيترون».
وأشار إلى أنَّ القوات الإسرائيليَّة أطلقت النار أيضًا قرب نقاط تمركز وحداته في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربيَّة، ما يعرقل تنفيذ مهامها الميدانيَّة، على حد قوله.
وأكد البيان أنَّ الجيش يواصل مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربيَّة، وينفِّذ مهامه الأمنيَّة فيها، إلى جانب منطقتي فرون وصريفا، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بالتوازي مع استمرار عمليَّاته في مختلف المناطق الجنوبيَّة.
وشدَّدت قيادة الجيش اللبناني على أنَّ «استمرار الاعتداءات الإسرائيليَّة يعرقل استكمال انتشار القوات اللبنانيَّة وفق التفاهمات المعمول بها، ويحول دون عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ويهدد جهود ترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان».
من جهته، أكد وزير الخارجيَّة والمغتربين اللبناني يوسف رجِّي، أنَّ «الدولة ماضية في استعادة سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانيَّة»، مشدِّدًا أنَّ «نزع سلاح «حزب الله» يمثِّل أولويَّة لا تراجع عنها، باعتباره شرطًا أساسًا لحصر السلاح بيد الدولة».
وفي مقابلة مع صحيفة فرنسيَّة، قال رجِّي إنَّ «زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون، أسهمت في كسر الجمود في ملف المناطق الحدوديَّة»، مشيرًا إلى أنَّ الجيش اللبناني بدأ بالفعل الانتشار في أولى هذه المناطق، معربًا عن أمله في أنْ يمتد انتشاره ليشمل كامل الجنوب، «بما يضمن خلوه، كما سائر الأراضي اللبنانيَّة، من أيِّ سلاح خارج إطار المؤسسات الأمنيَّة الشرعيَّة»، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنيَّة للإعلام اللبنانيَّة.
ووصف رجِّي، الاتفاق الموقَّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكيَّة، بأنَّه «اتفاق إطاري»، معتبرًا أنَّ بنوده «تشكِّل أساسًا للمفاوضات المقبلة»، وأضاف إنَّ الحكومة اللبنانيَّة اتَّخذت منذ نحو عام ونصف قرارًا باعتبار «جميع العمليَّات العسكريَّة، التي ينفِّذها «حزب الله» غير شرعيَّة»، مؤكِّدًا أنَّ «الدولة عازمة على تفكيك البنية العسكريَّة للحزب وتسليم سلاحه».
وشدَّد وزير الخارجيَّة اللبناني أنَّ «الخلاف ليس مع الطائفة الشيعيَّة، وإنَّما مع «حزب الله»، رافضًا الفصل بين جناحيه العسكريِّ والسياسيِّ، ومؤكدًا أنَّ «الأولويَّة تتمثَّل في نزع السلاح، فيما يبقى مستقبل الحزب السياسي شأنًا يخصه».
وأشار إلى أنَّ «غالبية اللبنانيِّين، بمن فيهم عدد متزايد من أبناء الطائفة الشيعيَّة، يؤيِّدون استعادة الدولة لاحتكارها الشرعي للسلاح، إلَّا أنَّ كثيرين يتجنَّبُون التعبير عن هذا الموقف علنًا خشية التعرُّض للضغوط أو التهديد».
وقالت قيادة الجيش، مديرية التوجيه -في بيان- إنَّ القوات الإسرائيليَّة «تواصل عمليات التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، إلى جانب تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة في عدد من المناطق الجنوبيَّة، بينها كفرتبنيت والنبطية، وحداثا وكونين في قضاء بنت جبيل، ونبع إبل السقي، والمنصوري وبيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور»، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنيَّة للإعلام اللبنانيَّة.
وأضاف بيان الجيش اللبناني إنَّ القوات الإسرائيليَّة «استولت على الركام في المناطق الحدوديَّة، وفجَّرت مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنيَّة لنهر الليطاني في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون، كما أحرقت مساحات واسعة من أشجار الزيتون والأراضي الزراعيَّة، كان آخرها في أطراف بلدة عيترون».
وأشار إلى أنَّ القوات الإسرائيليَّة أطلقت النار أيضًا قرب نقاط تمركز وحداته في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربيَّة، ما يعرقل تنفيذ مهامها الميدانيَّة، على حد قوله.
وأكد البيان أنَّ الجيش يواصل مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربيَّة، وينفِّذ مهامه الأمنيَّة فيها، إلى جانب منطقتي فرون وصريفا، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بالتوازي مع استمرار عمليَّاته في مختلف المناطق الجنوبيَّة.
وشدَّدت قيادة الجيش اللبناني على أنَّ «استمرار الاعتداءات الإسرائيليَّة يعرقل استكمال انتشار القوات اللبنانيَّة وفق التفاهمات المعمول بها، ويحول دون عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ويهدد جهود ترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان».
من جهته، أكد وزير الخارجيَّة والمغتربين اللبناني يوسف رجِّي، أنَّ «الدولة ماضية في استعادة سلطتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانيَّة»، مشدِّدًا أنَّ «نزع سلاح «حزب الله» يمثِّل أولويَّة لا تراجع عنها، باعتباره شرطًا أساسًا لحصر السلاح بيد الدولة».
وفي مقابلة مع صحيفة فرنسيَّة، قال رجِّي إنَّ «زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون، أسهمت في كسر الجمود في ملف المناطق الحدوديَّة»، مشيرًا إلى أنَّ الجيش اللبناني بدأ بالفعل الانتشار في أولى هذه المناطق، معربًا عن أمله في أنْ يمتد انتشاره ليشمل كامل الجنوب، «بما يضمن خلوه، كما سائر الأراضي اللبنانيَّة، من أيِّ سلاح خارج إطار المؤسسات الأمنيَّة الشرعيَّة»، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنيَّة للإعلام اللبنانيَّة.
ووصف رجِّي، الاتفاق الموقَّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكيَّة، بأنَّه «اتفاق إطاري»، معتبرًا أنَّ بنوده «تشكِّل أساسًا للمفاوضات المقبلة»، وأضاف إنَّ الحكومة اللبنانيَّة اتَّخذت منذ نحو عام ونصف قرارًا باعتبار «جميع العمليَّات العسكريَّة، التي ينفِّذها «حزب الله» غير شرعيَّة»، مؤكِّدًا أنَّ «الدولة عازمة على تفكيك البنية العسكريَّة للحزب وتسليم سلاحه».
وشدَّد وزير الخارجيَّة اللبناني أنَّ «الخلاف ليس مع الطائفة الشيعيَّة، وإنَّما مع «حزب الله»، رافضًا الفصل بين جناحيه العسكريِّ والسياسيِّ، ومؤكدًا أنَّ «الأولويَّة تتمثَّل في نزع السلاح، فيما يبقى مستقبل الحزب السياسي شأنًا يخصه».
وأشار إلى أنَّ «غالبية اللبنانيِّين، بمن فيهم عدد متزايد من أبناء الطائفة الشيعيَّة، يؤيِّدون استعادة الدولة لاحتكارها الشرعي للسلاح، إلَّا أنَّ كثيرين يتجنَّبُون التعبير عن هذا الموقف علنًا خشية التعرُّض للضغوط أو التهديد».