أخيرة
ملتقى الذكاء الاصطناعي يدفع بنماذج وطنية داعمة للابتكار
تاريخ النشر: 30 يوليو 2026 00:24 KSA
بمشاركة ممثلين من 8 جهات ثقافيَّة دفع «مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربيَّة» بنماذج وطنيّةً داعمةً للابتكار اللغويِّ والثقافيِّ، وذلك عبر «ملتقى الذكاء الاصطناعيِّ في الابتكار اللغويِّ» الذي نظمه المجمع.
وهدف الملتقى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في النماذج اللغويَّة لإثراء العمل الإبداعيِّ والثقافيِّ؛ لتمكينهم من تطوير المحتوى، وتحويل التحديات المؤسسيَّة إلى أفكار أولية قابلة للتطوير، مع إبراز ممكنات مركز ذكاء العربيَّة ومنصات المجمع؛ لكونها نماذج وطنيةً داعمةً للابتكار اللغويِّ والثقافيِّ.
الأمين العام للمجمع الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أوضح أنَّ الملتقى يجسِّد دور المجمع في بناء القدرات الوطنيَّة في مجال الذكاء الاصطناعي اللغويِّ من خلال نقل الخبرات العمليَّة، واستعراض التطبيقات النوعيَّة، وتعزيز التكامل بين الجهات الثقافيَّة، على نحو يسهم في تطوير حلول ابتكاريَّة تثري الجانبين الإبداعي والثقافي.
وتضمّن الملتقى برنامجًا تدريبيًّا، جمع بين الجلسات المعرفيَّة والتطبيقيَّة، وحلقات النقاش، واستعراض التجارب العمليَّة، وشارك فيه 22 مشاركًا ومشاركةً تعرّفوا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعيِّ في تصميم المنتجات والخدمات الإبداعيَّة، والاستفادة من أحدث الممارسات في هذا المجال.\وابتكر المشاركون تطبيقات ونماذج أولية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ لمعالجة تحدِّيات مرتبطة بمسارات العمل الإبداعي والثقافي في القطاع الثقافي.
وهدف الملتقى إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في النماذج اللغويَّة لإثراء العمل الإبداعيِّ والثقافيِّ؛ لتمكينهم من تطوير المحتوى، وتحويل التحديات المؤسسيَّة إلى أفكار أولية قابلة للتطوير، مع إبراز ممكنات مركز ذكاء العربيَّة ومنصات المجمع؛ لكونها نماذج وطنيةً داعمةً للابتكار اللغويِّ والثقافيِّ.
الأمين العام للمجمع الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أوضح أنَّ الملتقى يجسِّد دور المجمع في بناء القدرات الوطنيَّة في مجال الذكاء الاصطناعي اللغويِّ من خلال نقل الخبرات العمليَّة، واستعراض التطبيقات النوعيَّة، وتعزيز التكامل بين الجهات الثقافيَّة، على نحو يسهم في تطوير حلول ابتكاريَّة تثري الجانبين الإبداعي والثقافي.
وتضمّن الملتقى برنامجًا تدريبيًّا، جمع بين الجلسات المعرفيَّة والتطبيقيَّة، وحلقات النقاش، واستعراض التجارب العمليَّة، وشارك فيه 22 مشاركًا ومشاركةً تعرّفوا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعيِّ في تصميم المنتجات والخدمات الإبداعيَّة، والاستفادة من أحدث الممارسات في هذا المجال.\وابتكر المشاركون تطبيقات ونماذج أولية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ لمعالجة تحدِّيات مرتبطة بمسارات العمل الإبداعي والثقافي في القطاع الثقافي.