محليات
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وصول التوأم الملتصق الفيجي إلى الرياض
تاريخ النشر: 31 يوليو 2026 11:01 KSA
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وصل إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، التوأم الملتصق الفيجي 'جيسيبيل وديسيسيا' برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية جزر فيجي، إذ نُقل التوأم إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
ورفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيّدها الله- على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تُجسّد النهج الأصيل للمملكة العربية السعودية في مدّ يد العون لكل محتاج، ومسح آلام الإنسان أينما كان دون تمييز في جنسٍ أو لونٍ أو عرقٍ وترجمةً حيّة لرسالة المملكة عنوانها الإنسان وغايتها الحياة.
وأكد أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسَّخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادةٍ صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج - بفضل الله أولًا- ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
وعبّر ذوو التوأم الملتصق الفيجي، عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا، على ما لقوه من حفاوة وكرم استقبال وضيافة، وعلى الاستجابة السريعة التي طوّقت طفلتيهما بالرعاية والاهتمام.
ورفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيّدها الله- على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تُجسّد النهج الأصيل للمملكة العربية السعودية في مدّ يد العون لكل محتاج، ومسح آلام الإنسان أينما كان دون تمييز في جنسٍ أو لونٍ أو عرقٍ وترجمةً حيّة لرسالة المملكة عنوانها الإنسان وغايتها الحياة.
وأكد أن ما بلغته المملكة من تميز طبي في البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة وما رسَّخته من ريادةٍ عالمية في التعامل مع أدق الحالات وأشدها تعقيدًا، إنما هو ثمرة رؤية إنسانية عميقة، وإرادةٍ صادقة جعلت من هذا البرنامج أملًا يُولد من رحم المعاناة، وفجرًا يشرق في عيون أسرٍ طالما تطلّعت إلى غدٍ يجمع فلذات أكبادها في حياةٍ كريمة، مشيرًا إلى أن النجاحات المتوالية التي حقّقها الفريق الطبي السعودي التابع للبرنامج - بفضل الله أولًا- ثم بما يمتلكه من خبرات متقدمة وكفاءات عالية، قد رسّخت حضور المملكة مركزًا عالميًا رائدًا في هذا الميدان الطبي الدقيق.
وعبّر ذوو التوأم الملتصق الفيجي، عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا، على ما لقوه من حفاوة وكرم استقبال وضيافة، وعلى الاستجابة السريعة التي طوّقت طفلتيهما بالرعاية والاهتمام.