سياحة
الطائف.. رافد رياضي واقتصادي داعم لتنمية القطاع السياحي
تاريخ النشر: 02 أغسطس 2026 16:22 KSA
أصبحت الرياضة في محافظة الطائف رافدًا رئيسًا لدعم القطاع السياحي، بعد أن تحولت المحافظة إلى وجهة تستقطب أبرز الفعاليات الرياضية على مدار العام، مستفيدةً من اعتدال مناخها، وتنوع تضاريسها، وبنيتها التحتية، ومرافقها الرياضية، في مشهد يعكس تنامي مفهوم السياحة الرياضية بوصفها أحد الروافد الاقتصادية الداعمة لتنمية القطاع السياحي.
وتستضيف الطائف سنويًا سلسلة من البطولات المحلية والدولية في رياضات متنوعة، من أبرزها مهرجان ولي العهد للهجن، وسباقات نادي الخيل بميدان الملك خالد بالحوية، وبطولة السعودية تويوتا لصعود الهضبة على عقبة المحمدية في الشفا، إلى جانب بطولات الدراجات، والمشي الجبلي، وسباقات الجري، والفعاليات الرياضية المجتمعية، التي تستقطب آلاف المشاركين والزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح المتخصص في الشؤون الرياضية والسياحة الرياضية بجامعة الطائف الدكتور عطية حدادي، في حديثه لـ'واس'، أن الطائف تمتلك مقومات جعلتها من أبرز مدن المملكة في هذا المجال، إذ يجمع موقعها الجغرافي بين المناخ المعتدل، والمرتفعات الجبلية، والطرق المناسبة لاستضافة الرياضات المختلفة، إلى جانب الخبرة التنظيمية المتراكمة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وأشار إلى أن السياحة الرياضية أصبحت تسهم بصورة مباشرة في تنشيط الحركة الاقتصادية، من خلال ارتفاع نسب إشغال الفنادق والمنتجعات، وزيادة الإقبال على المطاعم، والأسواق، والمرافق السياحية، فضلًا عن دعم قطاع النقل والخدمات، وإيجاد فرص عمل موسمية، بما يعزز مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد المحلي.
وبيّن أن تنوع البطولات المقامة في الطائف يمنح الزائر فرصة الجمع بين متابعة المنافسات والاستمتاع بالمقومات السياحية التي تزخر بها، مثل مرتفعات الشفا والهدا، ومزارع الورد الطائفي، والمنتجعات، والنزل الريفية، والأسواق، والقرى التراثية، وهو ما يطيل مدة إقامة الزائر، ويرفع الإنفاق السياحي.
وأضاف أن الفعاليات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها مهرجان ولي العهد للهجن وموسم سباقات الخيل، لم تعد تقتصر على المنافسات، بل أصبحت تقدم منظومة متكاملة من التجارب المصاحبة، تشمل الأجواء التنافسية، وأركان الضيافة، والمطاعم، والمقاهي، والفعاليات الترفيهية، وركن التاريخ، والعروض التراثية، والحرف التقليدية، ومعارض المنتجات المحلية، إلى جانب الفعاليات التاريخية والثقافية التي تعكس أصالة الموروث السعودي، مما يمنح الزائر تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة في موقع واحد.
وتستضيف الطائف سنويًا سلسلة من البطولات المحلية والدولية في رياضات متنوعة، من أبرزها مهرجان ولي العهد للهجن، وسباقات نادي الخيل بميدان الملك خالد بالحوية، وبطولة السعودية تويوتا لصعود الهضبة على عقبة المحمدية في الشفا، إلى جانب بطولات الدراجات، والمشي الجبلي، وسباقات الجري، والفعاليات الرياضية المجتمعية، التي تستقطب آلاف المشاركين والزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح المتخصص في الشؤون الرياضية والسياحة الرياضية بجامعة الطائف الدكتور عطية حدادي، في حديثه لـ'واس'، أن الطائف تمتلك مقومات جعلتها من أبرز مدن المملكة في هذا المجال، إذ يجمع موقعها الجغرافي بين المناخ المعتدل، والمرتفعات الجبلية، والطرق المناسبة لاستضافة الرياضات المختلفة، إلى جانب الخبرة التنظيمية المتراكمة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وأشار إلى أن السياحة الرياضية أصبحت تسهم بصورة مباشرة في تنشيط الحركة الاقتصادية، من خلال ارتفاع نسب إشغال الفنادق والمنتجعات، وزيادة الإقبال على المطاعم، والأسواق، والمرافق السياحية، فضلًا عن دعم قطاع النقل والخدمات، وإيجاد فرص عمل موسمية، بما يعزز مساهمة القطاع الرياضي في الاقتصاد المحلي.
وبيّن أن تنوع البطولات المقامة في الطائف يمنح الزائر فرصة الجمع بين متابعة المنافسات والاستمتاع بالمقومات السياحية التي تزخر بها، مثل مرتفعات الشفا والهدا، ومزارع الورد الطائفي، والمنتجعات، والنزل الريفية، والأسواق، والقرى التراثية، وهو ما يطيل مدة إقامة الزائر، ويرفع الإنفاق السياحي.
وأضاف أن الفعاليات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها مهرجان ولي العهد للهجن وموسم سباقات الخيل، لم تعد تقتصر على المنافسات، بل أصبحت تقدم منظومة متكاملة من التجارب المصاحبة، تشمل الأجواء التنافسية، وأركان الضيافة، والمطاعم، والمقاهي، والفعاليات الترفيهية، وركن التاريخ، والعروض التراثية، والحرف التقليدية، ومعارض المنتجات المحلية، إلى جانب الفعاليات التاريخية والثقافية التي تعكس أصالة الموروث السعودي، مما يمنح الزائر تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة في موقع واحد.