دولية
إيران: لم نطلب الامتناع .. والهجوم «كذبة جديدة»
تاريخ النشر: 03 أغسطس 2026 00:09 KSA
نفى مسؤولون عسكريون إيرانيون لوكالة مهر للأنباء أن تكون الجمهورية الإسلامية طلبت من الولايات المتحدة الامتناع عن مهاجمتها.
وكان ترامب توعّد خلال اجتماع وزاري بضرب إيران «بقوة شديدة».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران بطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع والى صفقة كبيرة.
في المقابل، نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب «لم يكن سوى كذبة جديدة»، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية «في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال».
وكتب ترامب على منصّته تروث سوشال السبت أن الولايات المتحدة «جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية».
وأضاف «مع ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ من أجل مصلحة العالم مستقبلا وبقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع»، مضيفا «تشاركني إسرائيل في هذا الالتزام».
وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل «فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي» مضيفا «ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر».
لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت أمس عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن «مضيق هرمز سيبقى مغلقا طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية».
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان ومع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وأوضحت أنه حذّر خلال هذه الاتصالات من «مخاطر التصعيد» في المنطقة مؤكدا أن إيران «مستعدة تماما للدفاع عن نفسها» و»الرد بشكل متناسب» على أي هجوم.
يأتي ذلك بعدما حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط السبت الرعايا الأمريكيين من «تصعيد غير متوقع» في الحرب وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال قول مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم أن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ في نهاية الأسبوع.
كذلك أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
وهدّد ترامب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهدا الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز الإستراتيجي.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة «قضت على» قسم كبير من الدفاعات الإيرانية، مؤكدا أن طهران «باتت الآن مستعدة، لا بل في بعض الحالات مصممة على التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي وإبرام اتفاق بشأن الممرات المائية».
وأكدت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع، الخميس أن واشنطن وطهران تتفاوضان من أجل تهدئة الوضع ولا سيما بشأن مضيق هرمز.
غير أن القوات الإيرانية اتهمت السبت الولايات المتحدة بـ»تصعيد التوتر»، محذّرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.
وكان ترامب توعّد خلال اجتماع وزاري بضرب إيران «بقوة شديدة».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران بطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع والى صفقة كبيرة.
في المقابل، نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب «لم يكن سوى كذبة جديدة»، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية «في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال».
وكتب ترامب على منصّته تروث سوشال السبت أن الولايات المتحدة «جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية».
وأضاف «مع ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ من أجل مصلحة العالم مستقبلا وبقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع»، مضيفا «تشاركني إسرائيل في هذا الالتزام».
وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل «فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي» مضيفا «ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر».
لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت أمس عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن «مضيق هرمز سيبقى مغلقا طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية».
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والتركي هاكان فيدان ومع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وأوضحت أنه حذّر خلال هذه الاتصالات من «مخاطر التصعيد» في المنطقة مؤكدا أن إيران «مستعدة تماما للدفاع عن نفسها» و»الرد بشكل متناسب» على أي هجوم.
يأتي ذلك بعدما حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط السبت الرعايا الأمريكيين من «تصعيد غير متوقع» في الحرب وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال قول مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم أن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ في نهاية الأسبوع.
كذلك أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
وهدّد ترامب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهدا الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز الإستراتيجي.
وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة «قضت على» قسم كبير من الدفاعات الإيرانية، مؤكدا أن طهران «باتت الآن مستعدة، لا بل في بعض الحالات مصممة على التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي وإبرام اتفاق بشأن الممرات المائية».
وأكدت باكستان، الدولة الوسيطة في النزاع، الخميس أن واشنطن وطهران تتفاوضان من أجل تهدئة الوضع ولا سيما بشأن مضيق هرمز.
غير أن القوات الإيرانية اتهمت السبت الولايات المتحدة بـ»تصعيد التوتر»، محذّرة دول المنطقة من التعاون مع واشنطن في حربها على إيران.