المخرج عمار الامير الذي نشاهده خلال طيلة شهر رمضان المبارك في نقل شعائر صلاة المغرب والعشاء والتراويح من المسجد الحرام وفي هذا اللقاء الذي تجريه «المدينة» مع المخرج عمار احسان الامير. وحدثها عن اعماله الرمضانية وكيف يقضي شهر رمضان المبارك.
* بدايتك مع الاخراج؟
** بحثت عن رغبتي وطموحي في المونتاج التلفزيوني بمركز تلفزيون جدة، حيث كانت تقام دورات للتصوير التلفزيوني والمونتاج فالتحقت بها فكانت هي المدخل لي للمجال الإعلامي وكانت منذ 6 سنوات. حيث انني خريج جامعة ام القرى مهندس حاسب آلي شغوف بالتصوير الضوئي والجرافكس ديزاين والمونتاج التلفزيوني وبرمجة الحاسبات.
* ماذا أضاف لكم الاخراج؟
** على الصعيد الاجتماعي توثيق العلاقات مع ذوي الخبرة وتوسيع دائرة التعارف وعلى الصعيد الشخصي علمتني مهنة الإخراج الصبر واحترام الوقت والانضباط وتحمل المسؤولية، لا سيما وان هيبة وشرف المكان والزمان لها طابع وأثر خاص ومقدس في النفس والروح.
* هل أنت سعيد بما تقدمه من اخراج للحرم المكي؟
** وأيّ سعادة.. خصوصا إن كنتم أنتم سعداء بجودة ما أقدمه في العمل الاخراجي من المسجد الحرام وثراء سعادتي ملامح رضا والدَيّ بعد كل إنجاز.. والحمد لله والشكر على نعمته.
* موقف طريف مر بك في أحد أعمالك الفنية؟
** لا يخلو العمل من الطرافة ولكن ما أراه طريفًا قد لا يراه غيري طريفا..
* ماذا ينقص الاخراج لدينا؟
** دورات تأهيلية وتعليمية وتثقيفية في المجال الاخراج.
* جدولك في شهر رمضان المبارك؟
**جدول مناوبتي في نقل شعائر صلاة المغرب والعشاء والتراويح حيث اتجه لدوامي الساعة الثالثة مساءً ونتشارك أنا وزملاء العمل بجلب ما لذ وطاب من وجبات الإفطار الرمضانية المنكهة بعبق وأصالة مكة المباركة وهذا التعاون الجميل المشترك له شعور لذيذ وخصوصية مطبوعة في ذاكرتي لكل عام فرمضان مع سفرة الأهل له حنين جميل ولكنه في قلب وجوف الحرم له مشاعر أجمل بكثير.
* اين يفضل المخرج عمار العمل في الحرم اما في اعمال اخرى؟
** بالتأكيد لزوم الكاميرات أمام قداسة هذا المكان لا يختلف على تفضيله اثنان ولكن طموحاتي تتعدى كل احلامي المرسومة.
* كيف توفق بين العمل الاخراجي والدراسة؟
** البث المباشر لقناة القرآن الكريم يجعل المتابع في جميع العالم الاسلامي في قلب الحدث وهذا ان دل فإنما يدل على جهد الكوادر الإدارية وجودة الأجهزة من شاشات العرض والكاميرات عالية الدقة وأجهزة الإخراج وضبط الصورة ومكسرات الصوت ومكتبة الصوتيات الضخمة التي تضم أكثر من ألف قارئ من الوطن العربي مع اختلاف القراءات السبع.
ونسأل الله أن تكون رسالتنا الداعمة للقرآن الكريم والسنة النبوية قد وصلت إلى أنصار الأمة الإسلامية، حيث أسلم على هذه القناة بعض من الديانات المختلفة وهذا هو الفلاح الذي اقتطفنا ثمرته حتى الآن.